Dear Friends and Distinguished Visitors.

This has been a modest effort I put in your hands perhaps you find it both informative and fun. I have tried to compile the results of a trip of many decades including childhood and youth. This life journey is for the most part a product of critical and forward thinking, hard work, giving and taking.

I have tried to make the website very user friendly, I hope my dear visitor that you find it easy to navigate between the different sections and categories.

For you to get to know me a little better I have put together a brief on my biography, and an album of photographs of me with friends, colleagues of the profession and experts from around the world, I have also included photographs of childhood memories and education years.

I have assigned a section for scientific work in the form of Lectures and Interviews, Articles and Books, which I think the public and members of the scientific community will be delighted to take part in and discuss generally or in detail, in a forum where I put forward some of the issues and challenges facing Science, Medicine and the Environment.

Sharing of thoughts and ideas let it be for or against has always contributed to the betterness of mankind, the difference in our opinion not only enriches our life experience, but it is the very thing that makes us human.
Whether a student, a doctor, a professor of medicine or interested and concerned citizens worldwide. I invite you to take part in this forum and raise questions or issues of scientific and medical nature.

In this website I have included an area for the latest Medical and scientific news and archives developed at the time of their occurrence. this makes it easy to go back in time and take a glance at earlier topics and articles. I have made it easy for visitors to contact me for closer cooperative relationships to exchange views and opinions.

Welcome respectable visitors, whether educated and knowledgeable scientist or seeking to learn, if you have any questions or suggestions please feel free to use the contact form and I will be happy to respond to you and even happier when I see you repeat your visit.

*الجديد تحت الشمس * تاثير البشر على البئية (12) المطر الحامضى

أ. د. أحتيوش فرج أحتيوش

قال تعالى : (أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ 68 أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ69 لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ 70) سورة الواقعة، وجاء في حديث المصطفى عليه صلوات الله وسلامه قوله (الْحَمْد لِلَّهِ الَّذِي سَقَانَا عَذْبًا فُرَاتًا بِرَحْمَتِهِ وَلَمْ يَجْعَلهُ مِلْحًا أُجَاجًا بِذُنُوبِنَا)، لقد اراد الله لنا ماء عذباً فراتاً لنشربه، غير ان نشاط البشر يصر على جعل هذه القبة الزرقاء المعلقة، هذا السقف الملوكي المطرز بالنار الذهبية، يصر على جعلها لا تبدو سوى تجمع لأبخرة نتنة، وضباب دخاني، مهلك للضرع والزرع، فلماذا هذا يا بني أدم؟ فانتم مستخلفون في الكون لإعماره لا لخرابه، فهل من مُذّكر؟

مقدمة

منذ ان احتل الإنسان الكهوف وشرع في حرق حطب الوقود للتسخين والطهي، ظهر التلوث الداخلي للوجود، والكثير من الكهوف المسكونة قبل آلاف السنين الماضية تحتفظ بلون الدخان فوق جدرانها ومن المعتقد أن سكان الكهوف عانوا من أمراض الرئة والعيون من التعرض للدخان، وكانت الرئات المسودة شائعة بين الجثامين المحنطة من العصور الحجرية القديمة ولقد أضاف علم المعادن القديم ملوثات جديدة، بعضها عبرت البحار والقارات، ومع بروز الفحم الحجري وقود أساس للثورة الصناعية، ارتفعت سحب التلوث، وجاءت السيارة كقوة رئيسية خلف تلوث الهواء المحلي والإقليمي في القرنين العشرين والولحد والعشرين، فمواسير مؤخراتها أطلقت ملوثات متعددة، تشمل بعض التي تفاعلت مع أشعة الشمس لتخلق الضباب ألدخاني، وأخرى سببت أمطار حامضية، ثم جاء التوسع الحديث الكبيرفي جميع مناحي الحياة، الذي بينما كان مواتيا على نحو أساسي، قد جلب تصدعا معه، فالزيادات السريعة في السكان والإنتاج واستعمال الطاقة أترث في مختلف المناطق والدول والطبقات والمجموعات الاجتماعية على نحو غير متساو تماما، فضلت بعضهم وآذت آخرين، كما توسعت الكثير من حالات عدم المساواة، وربما يكون الأكثر مدعاة للحزن هو أن الضغوط والنكبات كثيرا ما تكون متحولة، وكان التكيف فكريا وسياسيا وفي كل خاصية أخرى، مع عالم النمو السريع والأوضاع المتغيرة عسير الحدوث، وازدهرت الاضطرابات من كل صنف ولون، وكان الحل السياسي المفضل بعد 1950 مع ذلك هو النمو الاقتصادي الأسرع ورفع مستوى المعيشة: إذا استطعنا رفع معدلات الاستهلاك أكثر في السنوات القادمة، فقد يكون من الأسهل إلى حد بعيد تقبل مخاوف التغيير المستمر وعدم المساواة الراهنة، وبالفعل وضعنا سياسات جديدة وأفكار ومؤسسات جديدة قائمة على أساس النمو المستمر، ولكن إذا انتهى عصر الوفرة هذا أو حتى انحسر، فإننا سوف نواجه مجموعة أخرى من التكيفات العميقة المؤلمة، وسوف يبدو القرن الواحد والعشرين شاذ بالمثل إذا رسم المرء التاريخ البعيد لاستعمال المياه العذبة أو الخشب أو المعادن أو الإنتاج الصناعي

تعريف المطر الحامضى

” المطر الحامضى” مصطلح عام يطلق على الطرق العديدة التى تسقط بها الأحماض من الغلاف الجوى، والمصطلح الأكثر دقة له هو “الترسيب الحامضى” والذى يتكون من

1- ترسيب حمضى رطب

2- ترسيب حمضى جاف

ويشير الترسيب الرطب إلى المطر الحامضى والضباب والثلج، وبما أن الماء الحامضى يتدفق فوق ومن خلال سطح الأرض فهو يؤثر على العديد من النباتات والحيوانات ومدى قوة تأثيره يعتمد على العديد من العوامل بما فيها درجة حامضية الماء، كيمياء التربة، نوع الأسماك والأشجار، وكافة الأحياء الأخرى التى تعتمد على الماء

أما الترسيب الجاف فيشير إلى الغازات الحمضية والجسيمات، وحوالى نصف الحامضية فى الغلاف الجوى تصل للأرض من خلال هذه الرواسب الجافة، ثم تقوم الرياح بدورها بحمل هذه الجسيمات الحامضية والغازات وترسيبها على المبانى والسيارات والمنازل والأشجار وبعدها تأتى الأمطار لتغسل هذه الأسطح من أية غازات أو جسيمات تعلق عليها بفعل الرياح، ومن هنا تتحول الأمطار إلى أمطار حمضية بدرجة اكبر من التى تكون عليها الأمطار عندما تتساقط فى البداية بدون أية مؤثرات خارجية، وتأتى الرياح مرة أخرى لتعصف بأية رواسب رطبة أو جافة عبر الحدود ومن مكان لآخر، وفى بعض الأحيان لعديد من مئات الأميال، وقد اكتشف العلماء نتائج مؤكدة أن ثانى أكسيد الكبريت وأكسيد النيتروجين هما السببين الرئيسيين للمطر الحامضى، وينتج المطر الحامضى عندما تتفاعل هذه الغازات فى الجو مع الماء والأكسجين والعناصر الكيميائية الأخرى لتكون مركبات حامضية عديدة، ويزيد ضوء الشمس من معدل غالبية هذه التفاعلات والنتيجة هو محلول متعادل من حمض الكبريتيك وحمض النتريك

ويعتبر المطر الحامضى من أخطر المشاكل البيئية التى نواجهها ويؤثر على اغلب مكونات البيئة، وكما يتضح من الاسم، فالمطر الحامضى هو المطر الذى يكتسب الصفة الحامضية، ويصبح هكذا من الغازات التى تتحلل فى ماء المطر وتكون الأحماض العديدة المختلفة، المطر بطبيعته حامضياً بنسبة ضئيلة بسبب ثانى أكسيد الكربون الذى يخرج من تنفس الحيوانات وينحل فى المطر، والمعامل الذى يقاس به درجة الحامضية للمطر (pH) وقبل الثورة الصناعية نجد أن هذا المعامل فى المطر يتراوح بصفة عامة بين نسبتى (5، 6) لذا نجد أن مصطلح المطر الحمضى يستخدم ليصف فقط المطر الذى يحتوى على (pH) بنسبة (5) وما تحت هذه النسبة، اما المناطق النشطة بالبراكين تكون النسبة النمطية (4) حيث يتحد ثانى أكسيد الكربون وكبريتيد الهيدروجين ويكونان حمض الكبريتيك فى المطر

  

أسباب تكوّن المطر الحامضى

يتكون هذا المطر الحامضي بفعل الغازات التى تنحل فى ماء المطر لتكون أنواعاً مختلفة من الأحماض، ومن أنواع هذه الغازات

1- غاز ثانى أكسيد الكبريت

2- أكاسيد النيتروجين

(هذان النوعان لهما الدور الأكبر فى تكوين المطر الحامضى)

3- ثانى أكسيد الكربون

4- الكلور

والتفاعلات الآتية توضح كيفية تكون مثل هذا النوع من الأمطار

- يتفاعل ثانى أكسيد الكبريت مع الماء ليكون حامض الكبريتيك

- تتفاعل أكاسيد النيتروجين مع الماء لتكون حامض النيتريك

- يتفاعل ثانى أكسيد الكربون مع الماء ليكون حامض الكربونيك

- يتفاعل الكلور مع الماء ليكون حمض الهيدروكلوريك

كيف يتكون المطر الحامضي؟

تتلوث مياه الأمطار، خاصة في المناطق الصناعية لأنها تجمع أثناء سقوطها من السماء كل الملوثات الموجودة بالهواء، والتي من أشهرها أكاسيد النتروجين وأكاسيد الكبريت وذرات التراب، ومن الجدير بالذكر أن تلوث مياه الامطار ظاهرة جديدة استحدثت مع انتشار التصنيع، وإلقاء كميات كبيرة من المخلفات والغازات والاتربة في الهواء أو الماء وفي الماضي لم تعرف البشرية هذا النوع من التلوث، وتتكون الامطار الحامضية من تفاعل الغازات المحتوية على الكبريت، واهمها ثاني اكسيد الكبريت مع الاكسجين بوجود الاشعة فوق البنفسجية الصادرة عن الشمس، وينتج ثالث اكسيد الكبريت الذي يتحد بعد ذلك مع بخار الماء الموجود في الجو ليعطي حمض الكبريتيك، الذي يبقى معلقا في الهواء على هيئة رذاذ دقيق تنقله الرياح من مكان لاخر، وقد يتحد مع بعض الغازات في الهواء مثل النشادر، وينتج في هذه الحالة مركب جديد هو كبريتات النشادر، اما عندما يكون الجو جافا، ولا تتوفر فرصة لسقوط الامطار، فان رذاذ حمض الكبريتيك، ودقائق كبريتات النشادر يبقيان معلقين في الهواء الساكن، ويظهران على هيئة ضباب خفيف، لاسيما عندما تصبح الظروف مناسبة لسقوط الامطار فانهما يذوبان في ماء المطر، ويسقطان على سطح الارض على هيئة مطر حامضي، هذا وتشترك اكاسيد النيتروجين مع اكاسيد الكبريت في تكوين الامطار الحمضية حيث تتحول اكاسيد النيتروجين بوجود الاكسجين والاشعة فوق البنفسجية الى حمض النيتريك، ويبقى هذا الحامض معلقا في الهواء الساكن، وينزل مع مياه الامطار، مثل حمض الكبريتيك مكونا الامطار الحامضية وأحيانا تكون أكثرحموضة من الخل وعصير الليمون، ولا يقتصر التوزيع الجغرافي للامطار على البلاد الصناعية، اذ يمكن ان تنتقل الغيوم لمسافات بعيدة عن مصادر التلوث الصناعي، فتهطل امطارا حامضية على مناطق لا علاقة لها بمصدر التلوث، والمصانع وخاصة مصانع الاسمدة هي المسئول الاساسي عن تكون ظاهرة المطر الحامضي، فهي التي تطلق غازات اكاسيد النيتروجين والكبريت، حيث تتصاعد هذه الى طبقة الهواء، وبالتالي فانها تتفاعل مع الاكسجين بوجود الاشعة الفوق بنفسجية الصادرة عن الشمس، وتنتج عن ذلك غازات اخرى، وهي بدورها تتحد مع بخار الماء“ المطر ”، لتعطي في النهاية احماض الكبريتيك والنيتريتك، وتبقى هذه الاحماض في الهواء على شكل رذاذ دقيق، وتنقله الرياح من مكان الى اخر، وتتساقط هذه الاحماض مع المطر، مكونة بذلك الامطار الحامضية، ونتيجة لذوبانها في المطر ينخفض الرقم الهيدروجيني، مما يزيد من حموضة الماء في البحيرات والانهار، وبالتالي يؤثر على الكائنات فيها، وتحتوي معظم أنواع الوقود الأحفوري على شوائب من الكبريت، ويتأكسد هذا الكبريت عند احتراقه ويتحول إلى غاز ثاني أكسيد الكبريت SO2 الذي يذوب في ماء المطر، ويتفاعل مع أكسجين الجو مكوناً حمض الكبريتيك، كما تساهم سياراتنا أيضاً في تكوين المطر الحامضي، فهي تطلق من عوادمها أكاسيد النيتروجين التي تكوِّن عند ذوبانها في الماء حمض النتريك

  

الضباب الدخاني

وهو نوع من الضباب لونه غالبا بني ويحدث في المدن الكبرى المزدحمة بالسيارات أو المصانع حيث ينتج من تفاعل أكسيد النتروجين مع الهيدروكربونات بوجود ضوء الشمس تحت ظروف جوية خاصة في الصيف أو الشتاء ينتج مواد سامة مثل رباعي الاستيل بروكسين وغاز الأوزون وباتحاد هذه المواد تُكَوِنُ ما يعرف بالضباب الدخاني، حيث ينحل بماء المطر عند هطوله ليشكل الأمطار الحامضية

كيف يمكن قياس المطر الحامضى ؟

تقاس حامضية المطر باستخدام pH فكلما كان رقم هذا المعامل أقل كلما كانت نسبة الحموضة فى المطر أعلى، فنسبة pH فى الماء النقى تساوي 7، والمطر الطبيعى توجد به نسبة حموضة ضئيلة وذلك يرجع إلى تحلل ثانى أكسيد الكربون فيه وتصل النسبة فيه إلى 5.5، وأما المطر الحمضى الذى توجد به مواد كيميائية بنسبة كبيرة من الممكن ان تصل النسبة إلى اقل من 4

تأثير المطر الحمضى

يؤثر المطر الحامضى بشكل كبير بل وخطير على البيئة بما فيها الإنسان، فالمطر يزيد من حامضية مياه الينابيع والبحيرات، يضر بالتربة والحياة النباتية، يعمل على إتلاف مواد البناء بل والآثار، كما يضر بصحة الإنسان من خلال التأثير السلبى لهذه الأمطار على البيئة حيث توجد العديد من المعادن السامة فى مركبات على سطح التربة يعمل المطر الحامضى عند تساقطه على تحلل بعض هذه المركبات بحيث تصبح معادن حرة طليقة ويتركز بعضاً منها فى مياه الأنهار التى هى المصدر الأساسى لمياه الشرب لمعظم شعوب العالم، ومن هذه المعادن الزئبق الذى يتخلل الثروة السمكية ومن ثَّم تضر بصحة الإنسان الذى يأكلها، وبما أن الماء يصبح أكثر حامضية فيبدأ تفاعله مع رصاص ونحاس مواسير المياه وبالتالى تلوث مياه الشرب

على الإنسان

يتشكل الضباب الدخاني في المدن الكبيرة، وهو يحتوي على احماض، حيث يبقى معلقا في الجو عدة أيام، وذلك عندما تتعرض الملوثات الناتجة عن وسائل النقل بصورة فادحة إلى الأشعة فوق البنفسجية الآتية من الشمس، فيحدث بين مكوناتها تفاعلات كيميائية، تؤدي إلى تكوين الضباب الدخاني الذي يخيم على المدن وخاصة في ساعات الصباح الأولى، ويتسبب المطر الحامضي والضباب الدخاني في احتقان الأغشية المخاطية وتهيجها والسعال وتلف الأنسجة

على الحيوانات

تتوقف سلامة كل مكون من مكونات النظام البيئي على سلامة المكونات الأخرى، دخان المصانع السبب الرئيسي فمثلا تأثر النباتات بالامطار الحامضية يحرم القوارض من المادة الغذائية والمأوى، وعندما تتناولها القشريات والاسماك الصغيرة، تتركز المركبات السامة في انسجتها بنسبة أكبر، وهكذا تتركز المواد السامة في المستهلكات الثانوية والثالثية حتى تصبح قاتلة في السلسلة الغذائية، ولابد من الاشارة إلى ان النظام البيئي لا يستقيم اذا حدث خلل في عناصره المنتجة او المستهلكة او المفككة وبالنتيجة يؤدي موت الغابات إلى موت الكثير من الحيوانات الصغيرة، وهجرة الكبيرة منها

على التربة

عند هطول الامطار الحامضية، تتأثر التربة بحموضتها مما يقود في النهاية الى اضرار بليغة تتمثل في انخفاض نشاط البكتيريا المثبتة للنيتروجين واعاقة امكانية نفاذ الماء الى داخل التربة الذي يؤدي بالتالي الى عدم تمكن البذور من الانبات بالشكل السليم، وذلك ينتهي بانخفاض انتاجية النباتات، وتبين التقارير ان التربة في مناطق أوروبا، اخذت تتأثر بالحموضة، مما يؤدي إلى اضرار بالغة من انخفاض نشاط البكتيريا المثبتة للنيتروجين مثلا، وانخفاض معدل تفكك الاداة العضوية، مما ادى إلى سماكة طبقة البقايا النباتية إلى الحد الذي اصبحت فيه تعوق نفاذ الماء إلى داخل التربة والى عدم تمكن البذور من الانبات، وقد ادت هذه التأثيرات إلى انخفاض انتاجية المزارع والغابات

على البيئة البحرية

هطول المطر الحامضي في المحيطات والبحار، يؤدي الى ارتفاع في حموضة المياه، وذلك ينتج خلل بيئي واضطراب للحياه في تلك البحيرات، حيث يتمثل ذلك بالتناقص الكبير في عدد الكائنات الحية فيها وبالفعل لقد أثرت الأمطار الحامضية في بيئة البحيرات، فبينت الدراسات أن 15 ألف بحيرة من اصل 18 الفاقد تأثرت بالامطار الحمضية، حيث ماتت وتناقصت اعداد كثيرة من الكائنات الحية التي تعيش في هذه البحيرات وخاصة الاسماك والضفادع

على الغابات والنباتات

إن تدمير الغابات له تأثير في النظام البيئي، فمن الملاحظ أن إنتاج الغابات يشكل نحو 15% في الإنتاج الكلي للمادة العضوية على سطح الارض، ويكفي ان نتذكر اهمية الاخشاب في التوازن الشاردي في التربة، وبالتالي تجعل الامتصاص يضطرب في الجذور، والنتيجة تؤدي لحدوث خسارة كبيرة في الكثيرمن اراضي الاحراج الأوروبية التي اصابها الضرر نتيجة الامطار الحامضية، اضافة إلى ان معظم الغابات في شرقي الولايات المتحدة الاميركية، تتأثر بالامطار الحامضية، لدرجة ان اطلق عـلى هذه الحالة اسم فالدشترين وتعني موت الغابة، علما بان أكثر الاشجار تأثرا بالامطار الحامضية هي الصنوبريات في المرتفعات الشاهقة، نظرا لسقوط اوراقها قبل اوانها مما يفقد الاخشاب جودتها، وبذلك تؤدي إلى خسارة اقتصادية نتيجة تدمير الغابات وتدهورها، وتؤثر سلبا على النباتات ذات المحاصيل الموسمية فهي تجرد الأشجار من أوراقها وتحدث خللا في التوازن الشاردي للتربة وبالتالي يضطرب الامتصاص في الجذور والنتيجة حدوث خسارة في المحاصيل وموت الغابات، وهذا بدوره يؤثر سلبا على الحيوانات العاشبة وبالتالي تتأثر الحيوانات اللاحمة، وقد لوحظ موت القشريات والأسماك الصغيرة في البحيرات المتحمضة

على المباني

يسقط المطر الحامضي على المباني، خاصة المبنية من الحجر الجيري وكذلك الرخام، فهما حساسان بوجه خاص للترسب الحامضي، فالأحماض تهاجم كربونات الكالسيوم، المقوم الرئيسي لهذه المواد كما يسقط على الهياكل الفلزية مسبباً في تآكلها وكذلك المباني التذكارية، وتآكل مواد البناء هو، أحد تأثيرات الترسب الحامضي البالغة الخطورة، وبالإضافة إلى الحجر، فهناك صلة أيضا بين الملوثات الحامضية والتلف الواسع الانتشار في الطلاء والخشب والأقمشة ومواد البناء والخرسانة والمعادن، ولو أن ما هو معلوم عن عمليات التجوية هذه قليل، وهناك أدلة على انضمام الصلب الأصدأ في الكباري والمباني المتآكلة إلى قائمة خسائر المجتمع من الترسب الحمضي، وهذه الأدلة آخذة في الزيادة

آثار أخرى

الأمطار الحامضية يمكن أيضا أن تحدث أضرار ببعض أنواع البنايات والآثار التاريخية والتماثيل، هذا يحدث عندما يتفاعل حمض الكبريتيك في تلك الأمطار مع مركبات الكالسيوم في الحجارة، كالأحجار الجيرية أو الرخام أو الغرانيت، لتكوين الجص الذي يتشقق ويسقط، والأمطار الحامضية أيضا تتسبب في إسراع أكسدة الحديد، كما يمكن أن يتفاعل حمض الأزوت النيتريك الموجود فيها مع كثير من المعادن في المنشآت الصناعية ويتسبب في تخريبها

 

المحاولات الممكنة لانقاص المطر الحامضي

نظرا لخطورة ظاهرة الامطار الحمضية وما ينتج عنها من اثار تخريبية على كافة الاصعدة اقترح الباحثون علاجين

الأول، علاج مكلف ومتكرر، نظرا لتكرار سقوط الامطار الحمضية، وهذه الطريقة تتمثل في معادلة الانهار والبحيرات الحمضية والاراضي الزراعية بمواد قلوية

الثاني، علاج دائم ويتمثل بتنقية الملوثات قبل ان تنتشر في الغلاف الجوي، ولذلك يجب ان لا تكون النظرة الى البيئة نظرة مجردة، كالنظرات الى مواضيع اخرى عديدة سياسية واقتصادية وثقافية على صعيد الشعوب والدول، وان المطلوب من اجل ذلك يتمثل في ايجاد نظام متطور للرقابة البيئية، حيث ان النظام المتكامل للرقابة البيئية، ضروري لرؤية ومتابعة خلفية ونشاط جمع العناصر الملوثة للوسط الطبيعي، نتيجة للتقدم التكنولوجي، وبناء عليه، يجب فسح المجال لتكنولوجيا متطورة كاملة، تتوافق مع الطبيعة وديمومتها، وضرورة ادراج الجدوى الاقتصادية للعمليات الايكولوجية والاهم في ذلك هو توعية الانسان، توعية بيئية شاملة ووضع اسس عملية لاستغلال الموارد النباتية والحيوانية، ووضع خطط دقيقة لحماية كوكب الارض من كافة مصادر التلوث الكيميائية والحرارية والنووية، وتخفيض استهلاك الوقود في وسائل المواصلات، وايجاد وسائل بديلة لا تترك اثار سلبية في البيثة، وهذه بعض مايمكن القيام به للاقلال من المطر الحامضي

1-    تنقية الدخان الملوث قبل أن ينتشر في الغلاف الهوائي، كما يمكننا إزالة الكبريت من الوقود الأحفوري قبل حرقه، ويمكن استخدامه في تحضير حمض الكبريتيك، ويمكننا إزالة الغازات الحمضية قبل مغادرتها محطات الطاقة، وذلك بإمرارها خلال مزيج الحجر الجيري والماء لمعادلة غاز ثاني أكسيد الكبريت، واستخدام الفحم ذي المحتوى الكبريتي المنخفض، وتخليص الفحم من معظم الملوثات الحمضية أثناء الاحتراق باتباع عدة طرق منها: طريقة الاحتراق الجوي في الطبقة الميتة، وطريقة الاحتراق المنضغط في الطبقة المميعة، وكذلك إزالة كبريت غاز المداخن بطريقة الامتصاص الفعال بالنسبة لغاز ثاني أكسيد الكربون، وطلاء المنشآت بأنواع مستحدثة من الطلاء لحمايتها من الآثار الضارة لسقوط الأمطار الحمضية

2-    توعية الإنسان

3-    إيجاد نظام متطور للرقابة البيئية

4-    البحث عن مصادر طاقة لا تترك آثار سلبية على البيئة، ويمكننا استخدام مصادر طاقة بديلة لا تضر بالبيئة كالطاقة الكهربائية

MASU National Secretaries

secret.gif (4758 byte)

AJANA A (Morocco), ABI GHANEM S (Lebanon), AL MOUDARRES N (Syria), AL ZOUBI AM (Jordan), BRU C (Spain), BRUNETON JN (France), BONIFALINO A. (Italy), DJEDJE AT (Ivory Coast), DRINKOVIC I (Croatia), EHTUISH F (Lybia), EL MELIGY MR (Egypt), GORDON HARRIS L (Sierra Leone), HAMMOU A (Tunisia), JUIMO A (Cameroun), KATSIOTIS P (Greece), MBAYE N (Senegal), MUCIKIRE E (Burundy), AKANO O.A. (NIGERIA), OSMAN AH (Soudan), OSMAN ON (Somalia), RODRIGUEZ A (Kenya), SEVINC E (Turkey), TEBBAL F (Algeria), TSHIBWABWA TUMBA E (Zaire), WACHIRA MW (Kenya)      

Source; http://www.agonet.it/masu/founding.htm

Jamahiriya Medical Journal Advisory Board

 

 

 

 

 

 

Advisory Board (Local)

Obestetric and Gynaecology Soad Elwershifani, Suliman Eldurrija, Mustafa Bulugma,
Abdulgane Alfitory, Bashir Elgadi, and Mabroka Alganeen
Medical Specialities Abukris Alwindi, Ahmed Swalem, Ali El-Zurghany,
Abdul-Nasser Elzouki, Abdalla Alahwel, Jumma Albozadi,
Issam Hajjaji, Ibrahim Algual, Faisal Shenbesh, Awad Abudejaja, Ali Almashrag,
Mohammed Albakkush,Omar Sudani, Tunis Midan and Abdoel Fatah Shaban
Paediatric Specialities Abdul-Aziz Shenbesh,�Mohammed Dikna, Adel Altwaty,
Faraj Alhadad, Gheth Elworfally, Rajab Oan and Salim Abograra
Surgical Specialities Ehtuish Faraj, Mohmmed Elarbi, Abobaker Swasy,
Najeb Algawi, Siddick Ben Dalah, Mahfoud Nabal,
Abdulhafid Zain, Sanosy Bader, Ali Ibrahim,
Salma Said,Soad Alfitory, Gieth Abdullah,
Abdulmtalieb B Iesa, and Musbah Elawamy
Basic Medical Sciences Osama Ashwiraf, Abdulgani Erice, Rabia Markus and Mohamed Al-Sagher

 

Advisory Board (Abroad)

Khaled Al-Rmaly (UK), Amin Bredan (Belgium), Mahdi Elkhammas (USA), Salem Beshyah (UK), Saleh Elghadi (UK), Muftah Eltumi (UK), Nagji Barakat (UK), Khaled Hadell (USA).

.

Author:”Ehtuish EF” Google search

Imaging of peripheral arteries by 16-row multidetector computed tomography angiography: A feasible tool?

[PDF] from libyan-lnotp.comA Mishra, JN Bhaktarahalli… – European journal of radiology, 2007 – Elsevier
OBJECTIVE: To evaluate the efficacy of multidetector (16-row) computed tomography
(MDCT) in imaging the upper and lower limb arterial tree in trauma and peripheral arterial
occlusive disease (PAOD). METHODS: Thirty-three patients underwent MDCT 
Cited by 11 – Related articles – All 9 versions

Kidney transplantation in Libya: a North African and Middle Eastern perspective.

EF Ehtuish, GM Abouna, AH Shebani… – … : official journal of the …, 2006 – ncbi.nlm.nih.gov
OBJECTIVES: In August 2004, a national organ transplant program utilizing the latest
policies, procedures, and protocols was begun in Libya. During the first year of the program,
50 kidney transplantations from living donors were performed. MATERIALS AND 
Cited by 2 – Related articles

Living related kidney transplantation in Libya: a single center experience

A Usta, T Shawish, A Mishra, EF Ehtuish… – Transplantation …, 2008 – Elsevier
OBJECTIVE: The aim of this study was to establish a successful living related kidney
transplantation program in Libya and to bring down health care costs in management of
patients with end-stage renal disease. PATIENTS AND METHODS: Since the 
Cited by 2 – Related articles – All 6 versions

[HTML] Percutaneous ultrasound-guided renal biopsy: A Libyan experience

[HTML] from nih.govA Mishra, R Tarsin, B ElHabbash… – Indian Journal of …, 2010 – ncbi.nlm.nih.gov
This study was done to assess the safety and efficacy of ultrasound-guided percutaneous renal
biopsy (PRB), to ascertain the risk factors for complications and determine the optimal period
of observation. The radiologist (AM) at the National Organ Transplant Centre, Central 
Cited by 1 – Related articles – All 7 versions

The reverse of intestinal segments for the treatment of ileostomy diarrhea.

EF Ehtuish – Acta chirurgica Iugoslavica, 1989 – ncbi.nlm.nih.gov
Ileostomy diarrhea still represents a real problem; for further understanding of it’s management
using Anti-Peristaltic Segments we have undertaken an experimental study where 12 mongrel
dogs were used. Permanent ileostomy was done after which segments of small intestine 
Cited by 1 – Related articles

Multiple visceral aneurysms in antiphospholipid antibody syndrome–an unusual presentation

[HTML] from birjournals.orgEF Ehtuish… – British Journal of Radiology, 2008 – Br Inst Radiology
Visceral artery aneurysms are an uncommon form of abdominal vascular disease and represent
a rare clinical entity; however, 10–20% will rupture, which is associated with a significant mortality
rate of 20–70% depending on the location of the aneurysm. Antiphospholipid antibody 
Cited by 1 – Related articles – All 3 versions

[PDF] Takayasu arteritis diagnosed by 16-row multidetector CT angiography

[PDF] from neurosciencesjournal.orgA Mishra, JN Bhaktarahalli… – Neurosciences, 2007 – neurosciencesjournal.org
Takayasu’s arteritis is a well-known systemic disease that involves the aorta, major aortic
branches, and pulmonary arteries. Conventional catheter angiography remains the ‘gold
standard’ for disease diagnosis, in correlation with clinical data and laboratory findings. 
Cited by 1 – Related articles – View as HTML

[PDF] The pattern of renal vessels in live related potential donors pool

[PDF] from smj.org.saA Mishra… – Saudi Med J, 2006 – smj.org.sa
From the Department of Transplant Radiology (Mishra), National Organ Transplant Program
and Department of Transplant Surgery(Ehtuish), National Organ Transplant Program, Tripoli
Central Hospital, University of Al-Fateh, Tripoli, Libyan Arab Jamahirriya, Libya. Received 
Cited by 1 – Related articles – BL Direct – All 4 versions

[PDF] Imaging of peripheral arteries by 16-slice computed tomography angiography

[PDF] from kacst.edu.saA Mishra… – Saudi Med J, 2007 – ipac.kacst.edu.sa
The availability of the ‘state-of-the-art’ technology of (16-row) multidetector computed tomography
MDCT scanner has revolutionized the evaluation of the peripheral vasculature in our
institution, especially in diabetics. As diabetes being so common in our country, this has 
Cited by 3 – Related articles – BL Direct – All 4 versions

Congenital renal anomalies.

A Mishra… – Saudi medical journal, 2006 – ncbi.nlm.nih.gov
1. Saudi Med J. 2006 May;27(5):739-41. Congenital renal anomalies. Mishra A, Ehtuish EF.
Department of Transplant Radiology, National Organ Transplant Program, Tripoli Central Hospital,
University of Al-Fateh, Tripoli, Libyan Arab Jamahirriya. dranujmish@yahoo.com. 
BL Direct – All 2 versions

 

[HTML] A 37-year-old patient presenting with pneumaturia: a case study

[HTML] from nih.govA Mishra, M Azzabi, M Hamadto… – The Libyan journal of …, 2010 – ncbi.nlm.nih.gov
A 37-year-old male patient presented to the surgical outpatients department with undefined lower
abdomen pain for a period of seven months associated with mucoid diarrhea. For the last two
months, he had severe dysuria with suprapubic pain, and he also noticed air in the urine 
Related articles – All 16 versions

Reasons for Unwillingness of Libyans to Donate Organs after Death

[PDF] from ajol.infoWA Alashek, EF Ehtuish, A Elhabashi… – Libyan Journal of …, 2009 – ajol.info
 Eubios J Asian Int Bioeth. 2003; 13:3-6. To cite this article: Alashek WA, Ehtuish
EF, Elhabashi A, Emberish W, Mishra A. Reasons for Unwillingness of Libyans
to Donate Organs After Death. Libyan J Med. 2009; 4:158-163. 
Cited by 1 – Related articles – All 19 versions

[HTML] A 37-year-old patient presenting with pneumaturia: a case study

[HTML] from ehtuish.netA Usta, T Shawish, A Mishra, EF Ehtuish, H Ajaj… – Transplant Proc, 2008 – ehtuish.net
 مارس 8th, 2010. Living related kidney transplantation in Libya: a single center experience. Usta
A, Shawish T, Mishra A, Ehtuish EF, Ajaj H, Milud N, Shebani A, Abdulmola T, Tejori U. Transplant
Proc.  Ehtuish EF, Mishra A. Br J Radiol. 2008 Jul;81(967):e184-7. 
Related articles – Cached

Gallstone pancreatitis, a review of literatures.

EF Ehtuish – Acta chirurgica Iugoslavica, 1988 – ncbi.nlm.nih.gov
1. Acta Chir Iugosl. 1988;35(2):297-302. Gallstone pancreatitis, a review of literatures. Ehtuish
EF. PMID: 3063041 [PubMed - indexed for MEDLINE]. Publication Types: Review. MeSH Terms:
Cholelithiasis/complications*; Humans; Pancreatitis/etiology*.

An unusual case of PD catheter!

A Mishra, A ElUsta, T Shwayesh… – European Journal of …, 2010 – Elsevier
A large number of patients suffer from stage 5 chronic kidney disease (CKD), and one of the
treatment options used in these patients in continuous ambulatory peritoneal dialysis (PD),
which is seen to improve quality of life. As many as 15–50% of stage 5 chronic kidney 
Related articles – All 4 versions

Primary antiphospholipid syndrome-An extremely unusual presentation

[PDF] from libyan-lnotp.comA Mishra, JN Bhaktarahalli… – European Journal of Radiology …, 2006 – Elsevier
Visceral artery aneurysms are an uncommon form of abdominal vascular disease and
represent a rare clinical entity; however, 10–20% will rupture and this is accompanied by a
significant mortality rate of 20–70% depending on the location of the aneurysm. 
Related articles – All 7 versions

[HTML] A problem encapsulated–role of CT

[HTML] from nih.govA Mishra, EH Mabrouk, A Ferjani… – The Libyan journal of …, 2010 – ncbi.nlm.nih.gov
Sclerosing encapsulating peritonitis (SEP) is a rare but serious complication of abdominal
surgery, recurrent peritonitis, and continuous ambulatory peritoneal dialysis with a high morbidity
and mortality. The etiology of this condition is largely unknown. Diagnosis is usually 
Related articles – All 16 versions

Retropharyngeal Castleman’s disease: US, CT and MR imaging findings:: Case report and review of literature

[PDF] from libyan-lnotp.comA Mishra, EMA ElHousieni… – European Journal of Radiology …, 2008 – Elsevier
We report US, CT and MR findings in a case of Castleman’s disease mimicking a
parathyroid mass in a middle-aged woman. Color Doppler Ultrasound showed a
hypervascular mass with central cavitation. On CT scan, a well-marginated, homogeneous …
Related articles – All 6 versions

Travails of self-manipulation of a catheter

A Mishra, A Elusta, T Shwaish… – British Journal of …, 2011 – Br Inst Radiology
A large number of patients suffer from Stage 5 chronic kidney disease (CKD). One of the treatment
options used in these patients is continuous ambulatory peritoneal dialysis (PD), which is known
to improve patient quality of life. 15–50% of Stage 5 chronic kidney disease patients are 
Related articles – All 2 versions

Right abdominal mass: keep an open mind

[PDF] from libyanjournalofmedicine.netA Mishra, M Azzabi, M Hamadto… – Libyan Journal of …, 2010 – libyanjournalofmedicine.net
Anuj Mishra 1 *, Mohamed Azzabi 2 , Mohamed Hamadto 2 ,  Jahnavi Mishra 3 , Seeraj Bugren
2 , Wael Hresha 2 ,  Saleh Addalla 2 and Ehtuish F. Ehtuish 2  1Department of
Radiology, National Organ Transplant Centre, Tripoli, Libya; 2Department of General ..

 

Management of gastrointestinal cutaneous fistula.

EF Ehtuish… – Acta chirurgica Iugoslavica, 1988 – ncbi.nlm.nih.gov
1. Acta Chir Iugosl. 1988;35(1):101-11. Management of gastrointestinal cutaneous
fistula. [Article in English, Croatian]. Ehtuish EF, Sharma MM. PMID: 3201851 [PubMed -
indexed for MEDLINE]. MeSH Terms: Abdomen; Adult; 

Gall bladder and colonic opacification following parenteral iohexol

[PDF] from jchimp.netA Mishra, EF Ehtuish… – Libyan Journal of Medicine, 2010 – jchimp.net
We would like to report a 20-year-old female presented with gradually progressive left renal angle
tenderness for two years. Examination revealed fullness in the left renal angle and the ultrasound
scan showed severe left hydronephrosis with a normal caliber ureter. Abdominal CT scan 
Related articles – All 13 versions

Value of multidetector ct in preoperative assessment of ureteropelvic junction obstruction

[PDF] from libyan-lnotp.comA Mishra, JN Bhaktarahalli… – European Journal of Radiology …, 2006 – Elsevier
Ureteropelvic junction (UPJ) obstruction may be caused by the presence of an aperistaltic
dysplastic segment at the UPJ. Besides this intrinsic etiology, extrinsic factors, mainly
crossing vessels, may be the causative factor. The controversy regarding the functional 
Related articles – All 6 versions

Social Trends of Living Renal Donors in Libya

[PDF] from sums.ac.irA Mishra, EF Ehtuish, A Elusta… – IJOTM, 2010 – sums.ac.ir
Page 1. International Journal of Organ Transplantation Medicine Social Trends of
Living Renal Donors in Libya National Organ Transplantation Program, Libyan Arab
Jamahiriya *Correspondence: A. Mishra, MD, National Organ 
Related articles – All 2 versions

[HTML] Percutaneous ultrasound-guided renal biopsy

[HTML] from sjkdt.orgA Mishra, R Tarsin, B ElHabbash, N Zagan… – Saudi Journal of Kidney …, 2011 – sjkdt.org
This study was done to assess the safety and efficacy of real-time ultrasound-guided percutaneous
renal biopsy (PRB) and to determine the optimal period of observation required as well as to
ascertain the risk factors for any ensuing complications. Between 1 st February 2006 and 
Related articles – All 2 versions

[HTML] Orbital venous-lymphatic malformation: Role of imaging

[HTML] from nih.govA Mishra, K Alsawidi, R Abuhajar… – Oman journal of …, 2009 – ncbi.nlm.nih.gov
A 20-year-old girl presented with left-sided progressive painless orbital proptosis since birth
[Figure 1]. On examination, the visual acuity was 6/6 in the right eye (OD) and 6/36 in the left
eye (OS). Intraocular pressures were 12 mmHg OD and 15 mmHg OS. External 
Related articles – All 5 versions

[HTML] Archive for يناير 11th, 2010

[HTML] from ehtuish.netA Mishra, M Azzabi, M Hamadto, S Bugren… – ehtuish.net
Fig. 1. Ultrasound reveals thickened sigmoid (S) with extravasation of air into SVF (arrow).
(B=Urinary bladder).  Fig. 2. MRI shows the apposition of sigmoid colon to the bladder wall
(white arrow). Fistula was not detected.  Fig. 3. CT scan: Axial (a) and curved oblique 
Related articles – Cached

[PDF] Hydatid cyst. An unusual presentation

[PDF] from kacst.edu.saA Mishra… – Saudi medical journal, 2006 – ipac.kacst.edu.sa
Page 1. 892 Saudi Med J 2006; Vol. 27 (6) www.smj.org.sa Hydatid cyst – An unusual presentation
Anuj Mishra, MBBS, MD, Ehtuish F. Ehtuish, MSc, PhD. Hydatid disease, or echinococcosis, is
common worldwide, especially in the south coast of the Mediterranean Sea. 
Related articles – BL Direct – All 4 versions

Trichobezoar

M RISHI, M ELHOUSIENI, A MISHRA… – Saudi medical …, 2006 – cat.inist.fr
Trichobezoar is an uncommon condition often presenting, among other signs, with a history
of trichotillomania and trichophagia. We report an unusual case of gastric trichobezoar with
extension into jejunum in a patient with an unusual habit of ingesting hair plucked from 
BL Direct – All 2 versions

Laparoscopic cholecystectomy in Libya

EF EHTUISH, N MILOUD, JH SAGIIR… – Tunisie …, 1999 – cat.inist.fr
La cholécystectomie coelioscopique s’ est démocratisée à travers le monde et est devenue
le” Gold Standard”. Nous rapportons 300 observations colligées à la clinique du 2 Mars de
Tripoli- Lybie entre Avril 1994 et Juin 1995. tous les patients avaient une lithiase ..

To follow the source go to this link

http://scholar.google.co.in/scholar?start=10&q=author:%22Ehtuish+EF%22&hl=en&as_sdt=0,5