الجديد تحت الشمس - تأثير الإنسان على البيئة 6 التنوع البيولوجي

الجديد تحت الشمس - تأثير الإنسان على البيئة 6 التنوع البيولوجي

تأثير الإنسان على البيئة (6) التنوع البيولوجي

أ. د. أحتيوش فرج أحتيوش

  

﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُّخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ (‏فاطر‏:28,27﴾﴾

تعريف

التنوع البيولوجي هو التنوع الموجود في الكائنات الحية والذي يتراوح بين التركيب الجيني للنباتات والحيوانات وبين التنوع الثقافي فهوتباين الكائنات العضوية الحية المستمدة من كافة المصادر بما فيها ضمن أمورأخرى النظم الإيكولوجية الأرضية والبحرية والأحياء المائية الأخرى والمركبات الإيكولوجية التي تعد جزءا منها؛ وذلك يتضمن التنوع داخل الأنواع وبين الأنواع والنظم الإيكولوجية، فالتنوع البيولوجى يعنى تنوع جميع الكائنات الحية، والتفاعل فى ما بينها، بدأ بالكائنات الدقيقة التى لا نراها الا بواسطة الميكروسكوب، وانتهاء بالأشجار الكبيرة والحيتان الضخمة، ويشمل البيئات والموائل الطبيعية والأنواع النباتية والحيوانية والكائنات الدقيقة والأصول الوراثية التي تنطوي عليها، والتنوع البيولوجى موجود فى كل مكان، فى الصحارى والمحيطات والأنهار والبحيرات والغابات، ولا أحد يعرف عدد أنواع الكائنات الحية على الأرض، فقد تراوحت التقديرات لهذه الأنواع بين 5 الى 80 مليون أو أكثر، ولكن الرقم الأكثر إحتمالا هو 10 مليون نوع، وبالرغم من التقدم العلمى الذى يشهده العالم لم يوصف من هذه الأنواع حتى الآن سوى 1.8 مليون نوع، من بينها 000, 950 حشرة و 000, 45 من الفقاريات و000, 270 من النباتات، والباقى من مجموعات اللافقاريات والفطريات والطحالب وغيرها من الكائنات الحية الدقيقة، ويشمل التنوع البيولوجي الاحيائي جميع الأنواع النباتية والحيوانية ومواردها الوراثية والنظم الايكولوجية التي تنتمي اليها هذه الانواع، انه باختصار تنوع كافة اشكال الحياة على وجه الأرض سواء أكانت على اليابسة او في المياه، ويوفر التنوع البيولوجي للعالم ضمانة للحصول على امدادات متصلة من الاغذية ومن انواع لا حصر لها من المواد الخام التي يستخدمها الانسان في حياته اليومية ولبناء حاضره ومستقبله، ولا يشمل التنوع البيولوجي الأنواع الاحيائية الموجودة في محيط بيئي مائي او على اليابسة في وحدة زمنية محددة فحسب بل يشمل النظم البيئية والوراثية التي جاءت منها هذه الأنواع، والتنوع البيولوجي هو المرادف الأساسي للموارد الطبيعية التي تكفل للإنسان حياته بالشكل الذي يحقق جودتها واستمراريتها، ويختلف مدلوله من شخص لشخص، فضلا عن اعتماده على نوع الحضارة في أحيان كثيرة أكثر من اعتماده على بيولوجية الإنسان نفسه، ويعتبر التنوع الثقافي جزءا من التنوع البيولوجي شأنه شأن التنوع الوراثي وتنوع الأنواع، حيث تمثل بعض خصائص الثقافات البشرية حلولا لمشاكل البقاء والحفاظ على الأنواع الحيوية المختلفة، وتناولت الثقافات البشرية المتنوعة قضية التنوع البيولوجي بشكل مباشر أو غير مباشر

           

التنوع في النظام البيئي

يقاس التنوع في النظام البيئي بمقدار التعدد في أنواع الكائنات الحية الموجودة بهذا النظام، مع الأخذ في الاعتبار تحديد الأنواع السائد والسائد نسبياً في هذا النظام كما يؤخذ كل نوع بعدد أفراده ومستوى نموها والتباين بين الأفراد، وتعرف الأماكن التي يتوافر بها عدد كبير من الأنواع بأنها الأغنى في التنوع البيولوجي، والأماكن التي يوجد بها أنواع قليلة بأعدادها والتي يوجد بها أنواع قليلة بأعداد كبيرة بأنها الأفقر في التنوع البيولوجي وينطبق هذا على كل الكائنات الحية، فالمكان الأغنى في التنوع البيولوجي هو الغني في التنوع النباتي والحيواني، وتعد النباتات والحيوانات من أهم الموارد الحية في البيئة بسبب دورها في اتزان الأنظمة البيئية واعتماد الإنسان عليها كمصادر للغذاء والدواء والملبس وغيرها، ولهذا يولي الإنسان في الوقت الحاضر أهمية كبيرة لموضوع التنوع الحيوي

           

مناطق التنوع البيولوجي

تعتبر المناطق الإستوائية من أغنى المناطق فى العالم بأنواع الأحياء المختلفة فحشرات المياه العذبة، على سبيل المثال، تتركز فى المناطق الإستوائية بنحو ثلاثة إلى ستة أضعاف أعدادها فى المناطق المعتدلة والقطبية، كذلك تعتبر المناطق الإستوائية من أغنى المناطق بالثدييات والنباتات المختلفة، وتشبه الأنماط العالمية لتنوع الأنواع فى البيئة البحرية تلك الموجودة على اليابسة، فتزداد أنواع بعض الحيوانات البحرية من 103 نوع فى المنطقتين القطبيتين إلى 629 نوع فى المناطق الإستوائية، بيد أن النظم البيئية للغابات الإستوائية ليست وحدها هى النظم الغنية بالتنوع البيولوجى فأقاليم البحر الأبيض المتوسط بها أيضا مجموعات غنية من النباتات، وتعتبر أراضى المستنقعات من بين النظم البيئية عالية الإنتاجية للتنوع البيولوجى، ومع ذلك فكثيرا ما ينظر إليها على أنها مناطق سيئة تأوى الحشرات وتشكل تهديدا للصحة العامة، والحقيقة هى أن أراضى المستنقعات تعمل على تنظيم الدورة المائية فى مناطق عديدة وتشكل بيئة مناسبة لتكاثر أنواع عديدة من الحياة النباتية والحيوانية، واهم مناطق التوع البيولوجي هي

1- غابات المناطق المدارية: وهي من اكثر المناطق غني بالأنواع الحيوية وتحتوي على 50 – 90% من الانواع في العالم رغم انها لا تغطي سوى 7% من مساحة اليابسة على سطح الكرة الأرضية، وتحتوي على 30% من الفقاريات البرية وثلثي الأنواع العالمية من النباتات الوعائية و96% من المفصليات العالمية، ولا تعتبر الغابات المدارية فقط منطقة تنوع احيائي غنية بل تدعم ثقافات بشرية وتنظم هذه الغابات الدورات البيولوجية والجيولوجية والكيماوية

2- الغابات المطيرة المعتدلة: وتحتوي هذه الغابات على تنوع حيوي واسع وكانت تشغل في وقت من الأوقات ما يقرب من 30 مليون هكتار، وهذه المناطق شديدة التنوع وتقوم بدور أساسي في المحافظة على مخزون المياه العالمي ومجمعات المياه العالمية الجوفية

3- الشعب المرجانية: وتعتبر النظير المائي للغابات المدارية حيث تحتوي على انواع حيوية هائلة ولا تقارن بأية مناطق اخرى تتوزع على المحيطين الهندي حيث توجد أكبر الشعب وأكثرها عددا من حيث الانواع وفي المحيط الهادي لاسيما الجزء المداري الغربي منه، وتتوزع الاحياء في مناطق الشعب المرجانية توزعا عشوائيا بخلاف الغابات المدارية حيث توجد مناطق ترتفع فيها نسبة كثافة الاحياء مقارنة بمناطق أخرى

4- بحيرات المياه العذبة: كما هي الحال بالنسبة للجزر المنفردة حيث تعيش فيها انواع منفردة كذلك تعيش في البحيرات العذبة انواع مماثلة، وتحتوي هذه البحيرات على رصيد هائل من أنواع الأسماك والضفادع والثعابين المائية والنباتات، ففي بحيرات وادي الصدع الكبير في افريقيا توجد كميات ونوعيات هائلة من الاحياء اكثر مما تحتويه أية بحيرة أخرى

5- مناطق زراعة المحاصيل الحقلية ومواطنها الأصلية: وتعتبر هذه المناطق من المناطق الغنية في العالم بالأنواع الحيوية لاسيما النباتات الزراعية التي استخدمها الإنسان منذ 12 الف سنة عندما عرف الزراعة

           

أهمية التنوع البيولوجي

1- القيمة الاقتصادية- الإجتماعية

يوفر التنوع البيولوجى الأساس للحياة على الأرض، اذ تساهم الأنواع البرية والجينات داخلها مساهمات كبيرة فى تطور الزراعة والطب والصناعة، وتشكل أنواع كثيرة الأساس لرفاهية المجتمع فى المناطق الريفية، بالإضافة إلى السلع والخدمات التي توفرها، مثل الإمداد بالغذاء والوقود، توفير مواد البناء، تطهير الفضلات وتحليلها، اعتدال المناخ، تخفيف الكوارث، تجديد خصوبة التربة، مكافحة الأمراض، الإبقاء على الموارد الجينية من محاصيل، سلالات، ثروة حيوانية، أدوية، منتجات أخرى، وعليه فإن التنوع البيولوجي هو عماد رخاء البشرية وسبل معيشتها وثقافتها، لذلك فإن صون التنوع البيولوجي هو صون للإنسانية، ويقدم لها كنوزًا من الثروات التي يجب أن نحافظ عليها ونحميها لصالح أجيال الحاضر والمستقبل

2- بقاء واستمرار الموارد البيئية

يعد كل نوع من الكائنات الحية ثروة وراثية، بما يحتويه من مكونات وراثية، ويساعد الحفاظ على التنوع البيولوجى فى الإبقاء على هذه الثروات والموارد البيئية من محاصيل وسلالات للماشية ومنتجات أخرى كثيرة، ولاشك أن السبل مفتوحة أمام العلماء لاستنباط أنواع جدبدة من الأصناف الموجودة، خاصة الأصناف البرية، باستخلاص بعض من صفاتها ونقله إلى السلالات التى يزرعها المزارعون او يربيها الرعاة، ولكن تطور التقنيات العلمية وخاصة فى مجال الهندسة الوراثية، يفتح المجال أمام نقل الصفات الوراثية ليس بين الأنواع المختلفة فحسب، بل بين الفصائل المتباعدة، ومن ثم اتيح فى كل نوع من النبات والحيوان مكونات وراثية يمكن نقلها إلى ما نستزرعه من محاصيل أو ما نربيه من حيوان، وهكذا نرى أن المزارعون يستثمرون فى تحسين المحاصيل والخضر والفاكهة وراثياً، ليجعلوها أكثر مقاومة للعديد من الآفات، كذلك يتطلع العلماء إلى نقل الصفات الوراثية التى تجعل لبعض الأنواع النباتية القدرة على النمو فى الأراضى المالحة والماء المالح، إلى أنواع نباتية تنتج الحبوب والبقول أو غيرها من المحاصيل، هكذا نجد أن التطور العلمى يجعل كل من الكائنات الحية مصدراً لموارد وراثية ذات نفع

3- السياحة البيئية

يعتبر نمو السياحة البيئية أحد الأمثلة للاتجاه الحالى لتنويع انماط السياحة، فالطبيعة الغنية بالنظم البيئية الفريدة والنادرة بدأت تأخذ قيمة اقتصادية حقيقية

4- القيمة الروحية

لكل نوع من الكائنات الحية حق البقاء، لأنه شريك فى هذا التراث الطبيعي الذى يسمى المحيط الحيوى، وتنشأ القيم الروحية والأخلاقية للتنوع البيولوجى من المشاعر الدينية، حيث تعطى بعض الأديان قيمة للكائنات الحية بحيث تستحق ولو درجة بسيطة من الحماية من بطش الإنسان وتدميره، وقصة سيدنا نوح وفلكه الذى أمره الله تعالى أن يحمل فيه من كل زوجين تؤكد حق الكائنات جميعاً فى البقاء، وقصة سيدنا سليمان والنمل مثل آخر

 5- القيمة الجمالية

للكثير من الأنواع الحية قيمة جمالية تضيف إلى الإطار البيئى من صفات البهاء ما يدخل البهجة على نفس الإنسان، ولذلك فإن فقد هذه الكائنات من البيئة الطبيعية خلل ثقافي

6- القيمة التراثية والثقافية

التراث الثقافي بأشكالة المرئية كالآثار وغير المرئية كالعادات والتقاليد والموروثات الشعبية، هو أساس تنمية البشر عبر العصور المختلفة، فقد أستخدم الإنسان الثروات الطبيعية المتوفرة حوله واستطاع أن يغير من طبيعتها وفقًا لاحتياجاته، وارتبط التراث الثقافي بالتراث الطبيعي ارتباطًا عضويًا حيث تم ذكر التنوع البيولوجي في جميع الديانات والعقائد والقوانين العرفية واللغات، والفلكلور والموسيقى، وعليه فإن المستقرات والحضارات البشرية تعكس غنى الشعوب بتنوعها البيولوجي، وبالتالي فإن فقد التنوع البيولوجي يعتبر فقد للتراث الثقافي للشعوب المختلفة

           

تدهور وانقراض التنوع البيولوجي

تدهور الأنواع البيولوجية أو انقراضها وإحلالها بأنواع أخرى هي عملية تتم منذ العصور الجيولوجية الأولى وتغيرت هذه الأنواع كماً وكيفاً منذ نشأة الأرض 4000 مليون سنة حتى الآن عديداً من المرات فكل نوع له عمر افتراضي يفنى بعده بتحكم عوامل الطبيعة وليس للإنسان دور في ذلك فعلى سبيل المثال اختفت الحيوانات الكبيرة الحجم مثل الديناصورات والزواحف كبيرة الحجم وحلت محلها زواحف أصغر منها حجماً وأندثرت النباتات السرخسية، وحلت محلها معرأة البذور والتي تراجعت بدورها ليحل محلها مغطأة البذور، والتدهور او الانقراض هو التناقص او الاختفاء كلية من فوق الأرض، ولكن لماذا كل هذه الضجة عن الانقراض  خاصة إذا علمنا أن الانقراض جزء طبيعي وربما ضروري في منظومة الحياة، وأنه سمة من السمات الثابتة لها؟ يبدو أن الأمر أخطر مما نتخيل، فالانقراض اليوم يتم بمعدل أكبر 40 مرة من معدل الانقراض الطبيعي المتعارف عليه سابقا، حيث كان الانقراض في الماضي يتم خلال مئات الآلاف أو الملايين من السنين، أما الانقراض اليوم فيكفيك أن تعلم أننا فقدنا مئات الآلاف من الأنواع خلال الأعوام الخمسين الماضية فقط، ولو استمر هذا المعدل الإفنائي؛ لفقدنا النصف من كل أنواع الكائنات الحية في خلال القرن القادم، هذا إذا أخذنا في اعتبارنا أن 98% من كل الأنواع التي عاشت على الأرض قد انقرضت بالفعل حسب إحصائيات عام 1999 والكثير الآن مهدد بالانقراض   

تاريخ الانقـراض

الانقراض بدأ مع الحياة منذ ما يقرب من أربعة بلايين سنة، ويقدر علماء الحفريات أن هناك ما يقرب من خمسة انقراضات كبيرة حدثت منذ بداية الكون، وهي غالبًا إما أن تحدد نهاية حقبة من الزمان أو بداية أخرى، وتتم الدراسات عادة على بقايا حفريات الكائنات البحرية والتي تؤكد للعلماء أن في كل مرة من تلك الانقراضات، يموت من ربع إلى نصف الأنواع الحية جميعها خلال عدة ملايين من الأعوام

وكان أكبر انقراض حدث منذ 240 مليون سنة حين اختفى فيها 80 إلى 96% من كل الأنواع الموجودة، ومن قبله كان الانقراض الذي حدث منذ 435 مليون سنة، وآخر منذ 360 مليون سنة مات فيه عشرات الآلاف من المخلوقات خاصة الكائنات الدقيقة، وكان هناك انقراض آخر من 205 ملايين سنة، قضى على كثير من أنواع الزواحف والبرمائيات؛ مما أدى إلى ظهور عصر الديناصورات، أما أحدث انقراض فقد حدث منذ 65 مليون سنة، حينما اختفت الديناصورات، وظهر عصر الثدييات الذي نعيش فيه الآن، غير ان الانقراض الحالي مدمر

ويؤمن علماء البيولوجيا أن جميع أنوع النبات والحيوان على الأرض تعمل على تحقيق منظومة بيئية مناسبة لجميع ساكني هذا الكوكب ما يقرب من 100 مليون، وفقدان الأنواع يومًا بعد يوم يضعف قدرة البيئة على دعم الحياة، بل إن فقدان النوع الواحد قد يؤدي إلى انقراض آخر، مثال ذلك العصفور الناقل لحبوب اللقاح من زهرة إلى زهرة، فإذا فُقد هذا العصفور فإن ذلك يؤدي يومًا ما إلى فقد النبات

ويعترف العلماء بأن دراسة الانقراض تواجه كثيرًا من التعقيدات، وأنها تعتبر من العلوم الحديثة نسبيًّا، ويتفقون جميعًا على أن الانقراض لم يترك كائنا على سطح الأرض بداية من الكائنات الدقيقة إلى الثدييات العملاقة، مرورًا بالنباتات والأسماك وهو يغطي البيئات المختلفة من أنهار وبحيرات إلى صحاري وغابات ممطرة، وهذه بعض الإحصائيات المسجلة عن الانقراض لتوضيح أبعاد المشكلة

1- تمثل الثدييات ما يقرب من 4300 نوع، 60 منها انقرضت منذ القرن التاسع عشر و650 نوعا مهددا

2- الزواحف حوالي 4700 نوع، انقرض منها عشرون، وهناك 210 نوعًا مهددًا بالانقراض

            3- البرمائيات، 4000 نوع انقرض منها 5 أنواع فقط

            4- الطيور، 10.000 نوع انقرض منها ما يقرب من 75 نوعًا ومهدد نوع منها 1100

5- الأسماك وبسبب التطور الهائل الذي حدث في أجهزة الصيد منذ الخمسينيات والستينيات والذي كان نكبة على ثرواتنا السمكية، فقد دخلت أجهزة الرادار والسونار، مدعومة بالأقمار الصناعية ومعلوماتها في عالم الصيد، بل استخدمت حبال للصيد ذات أحجام وأطوال كبيرة تصل إلى 8 كم بها آلاف من الخطاطيف تحمل الطعوم للأسماك، بهذه الإمكانيات استطاع الصيادون اصطياد من 40-80% من مختلف أنواع الأسماك في المحيطات والبحار خلال عقدين

6- ولم تكن النباتات بمنأى عن ذلك، وتهديدها يعد أمرًا خطيرًا

           

أسباب تدهور التنوع البيولوجي

الإنسان هو المتهم الأول دائمًا، فهو يتسبب في المشكلات العميقة ثم يجلس في حيرة يفكر في الحلول، وكلما زاد معدل السكان زاد جور الإنسان على البيئات المحيطة به في رحلته للبحث عن قوته، مجحفًا بالتوازن الذي خلقه الله في كونه، فمن اسباب الإنقراض تخريب الموائل والصيد الجائر إلى جانب تلويث البيئه البحرية بالزيوت النفطية والمواد الكيماوية والبلاستيكية ودفن المواد الإشعاعية بالبحار والمحيطات وتعرض أماكن التعشيش باليابسة للتدمير والتغيير بحجة الإزدياد السكاني والأنشطة البشرية المختلفة إلى جانب ظروف عديدة أخرى ذات تأثيرات سلبية على حساب هذه الكائنات، ويعتبر الإنسان أول وأخطر المهددين بسبب نشاطاته وتوسعه على حساب غيره، ومن أخطر الأشياء التي يفعلها الإنسان هو تحطيم بيئات الغابات الاستوائية، والتي تعتبر من أهم البيئات للحفاظ على تطور الحياة وتجددها وهى مأوى لأنواع لا حصر لها من النبات والحيوان والطير، ورغم هذا فهي من أكثر الأماكن تهديدًا؛ حيث يجير عليها الإنسان، ويقلل من مساحتها الشاسعة، وينهب ثرواتها دون هوادة، فلقد أحدث المنشار ثورة في قطع الأخشاب وصناعة لب الورق فقد كانت المناشير اليدوية والفؤوس تقطع كل خشب اللب في 1950، ومن سنة 1955 اصبحت مناشير السلسلة مسئولة عن قطع الاخشاب، فقد سمح للعمال بقطع الأشجار 100 أو 1000 مرة أسرع من الفؤوس، وسرعان ما استطاعت آلات أكبر كثيرا أن تقطع الأشجار عند قاعدتها، ولولا استحداث منشار السلسلة فإن التنظيف الكبير للغابات الاستوائية كان إما أن لا يحدث، أو حدث على نحو أكثر بطئا

وبينما خفض النشاط الإنساني عدد الأنواع الحية في الأرض، إلا أنه حسن من آمال بقاء حفنة مختارة من الأنواع، وهذه تشمل النباتات والحيوانات المستأنسة -الأنواع الحية المفضلة- وذات المفاصل الثابتة مثل الفئران والأرانب والحندباء والززور والراكون والعشب السرطاني والفيروسات التي تسبب نزلات البرد العامة، ووسعت حوالي 40 نوع حيوان و 100 نبات إلى حد كبير أعدادها ومداها عبر الاستئناس، كما أن النمو السكاني البشري والنشاط السرمدي أعادا تشكيل المنظر الطبيعي والنظم البيئة لمضاعفة أعداد الأنواع المفضلة، وبحلول عقد 1980 كان الاستئناس مسئول عن 15 % من كثلة العالم الحيوانية مقابل 5 % للإنسان، ومنذ 1970 ظهرت مجموعات التلاعب الجيني وتقنية المعلومات، فلملايين السنوات كان الانتخاب الوراثي يهيمن على الارتقاء، ومن عقد 1990 ابتدأ التدخل المباشر في انتخاب وانتشار الجينات والمخلوقات المهندسة وراثيا خاصة الدقيقة منها، وبدت مصممة لتغيير الإجراءات في مكافحة الآفات والأسمدة والتعدين وإعادة تدوير ومعالجة الصرف الصحي والعوالم الأخرى ذات الارتباطات المباشرة مع البيئة، واستنسخ العلماء في اسكتلندا النعاج وزملاؤهم في اليابان استنسخوا البقر، وبدت في الأفق عوالم جسور جديدة يصعب معرفة مآلها ونهايتها

العوامل البشرية

1- الصيد الجائر

يعتبر الصيد الجائر خاصة ثعد تطور معداته وتنوعها هو العامل المؤثر في انقراض الحيوانات مثل الغزال العربي والفيل الأفريقي والصقور والنسور، وكذلك الحيتان والسلاحف وقد أدى هذا الصيد إلى تضاؤل أعداد هذه الحيوانات، وأصبحت مهددة بالانقراض ويضاف إلى ذلك بطء تكاثرها مما ساعد على تضاؤل أعدادها

2- الجمع الجائر

يؤثر الجمع الجائر بالدرجة الأولى على حياة النباتات البرية وخاصة النباتات الطبية والنباتات ذات الأهمية في التراث الشعبي فتراجعت أعداد بعض هذه النباتات، مثل الحنظل، الشيح، الكبار، كف مريم، الرتم، الشعال، الفلية، والزعتر وكما يؤدي جمع البيض وصغار الطيور الى تدهور الأنواع البرية من الطيور  

3- الرعي الجائر

تتأثر الأنواع النباتية، تأثراً شديداً بالرعي الجائر، خاصة بسبب ندرة الأمطار في معظم المناطق الصحراوية، ذلك أن الرعي الجائر لأعداد كبيرة من الماشية والأغنام لمدة زمنية قصيرة أو لعدد قليل من الماشية والأغنام لمدة زمنية طويلة على مساحة ثابتة من المراعي او رعي نوع من الماشية لايتناسب وحمولة المرعى، يؤدي إلى تدهور الأنواع النباتية، التي تستخدم كغذاء لهذه الحيوانات وتفقد قدرتها على النمو مرة أخرى ويساعد أيضاً على تدهور هذه الأنواع قلة الأمطار وانعدامها لعدة سنوات متتالية، مما يجعل هذه الأنواع على وشك الانقراض

4- الزحف العمراني  

يؤدي الزحف العمراني للمنشآت السكنية أو الصناعية أو السياحة، إلى إزالة الغطاء النباتي الطبيعي في بعض الأماكن، خاصة المناطق الساحلية وإحلالها بمنشآت خرسانية فيؤدي ذلك الى تدهور الأنواع النباتية الموجودة بالمنطقة، نتيجة لعدم قدرتها على الاستمرار في المكان نفسه وتعثر هجرتها إلى أماكن أخرى بسبب العوائق الخرسانية، التي تعمل كحاجز يمنع عملية الهجرة بالإضافة إلى تضاؤل إنتاج وحدات الإكثار مثل البذور والجذور والسيقان الأرضية، وقد تهاجر بعض هذه الأنواع ولا تجد الموئل المناسب لها فيؤدي ذلك لزيادة تدهورها

5- استصلاح الأراضي

يؤدي استصلاح الأراضي إلى إزالة الغطاء النباتي في منطقة معينة وإحلاله بعدد محدود من النباتات المزروعة، وهذا يؤدي إلى تدهور الأنواع البرية وكذلك يؤدي الاستصلاح أو إعادة تأهيل الأراضي الرطبة أو السبخات إلى انقراض النباتات الموجودة بها مثل السمار، ومن الجدير بالذكر أن الأراضي الرطبة لها أهمية عالمية كبيرة، لأنها موئل لمبيت وتكاثر الطيور المهاجرة فإستصلاح هذه الأراضي يؤدي لتدهور هذه الطيور وقد أبرمت اتفاقية عالمية للحفاظ على الأراضي الرطبة في كل أنحاء العالم وتعرف باسم اتفاقية “رامسار للأراضي الرطبة “

6- قطع الغابات

يؤثر هذا التدخل تأثير مباشراً على الحياة النباتية في الغابات، ويؤدي لفنائها ففي السودان مثلاً كانت المنطقة الواقعة بين خطي عرض 15 – 13 شمالاً عامرة بالأشجار الكثيفة وتمت إزالتها لزراعتها ولكن هذه المنطقة تتعرض للرياح الشمالية الجافة فأدى ذلك إلى تدهور التربة، وأصبحت هذه المنطقة تفتقر للحياة النباتية وتظهر حركة قطع الغابات واضحة في الكثير من الاماكن

7- التلوث

تتأثر الأنواع النباتية والحيوانية بالتلوث ومن أهم الملوثات النشاط البترولي وما ينتج عنه من زيوت ثقيلة تغطي سطح التربة والمياه، مما يؤدي إلى هلاك الطيور والأنواع البحرية مثل الأسماك والقشريات، كما يؤثر عادم ومخلفات المصانع على الحياة النباتية البرية فيتراجع المجموع الخضري، ويتراجع إنتاج البذور لهذه الأنواع، ويؤثر على قدرتها على الاستدامة كما يتسبب التلوث بالمبيدات في انقراض الحيوانات الميكروبية التي تعمل على زيادة خصوبة التربة وأيضاً تتدهور الأنواع الحيوانية في المناطق الزراعية عند استخدام المبيدات الحشرية ومبيدات الأعشاب

ويعتبر الإنسان من أهم مكونات النظام البيئي فهو يؤثر في البيئة ويتأثر بها، ويعتبر استنزاف الإنسان المفرط لمكوناتها من أهم عوامل تدهورها، ولقد بقي تأثير الإنسان في البيئة ضمن الحدود الطبيعية حتى ظهور الثورة الصناعية، حيث ازدادت حاجة الإنسان للمواد الخام و بدأ بقطع الغابات للحصول على الأخشاب، كما بدأت المعامل بطرح الغازات السامة بشكل يفوق قدرة البيئة على ترميم نفسها، مما ادى إلى ظاهرة الاحتباس الحراري وارتفاع منسوب البحار وعدد آخر من المشاكل البيئية التي يحاول العلماء الآن إيجاد الحلول لها دون جدوى، وظاهرة الإنقراض وانتهاء الانوع لاحقت مملكة الحيوان ومملكة النبات والكثير من المخلوقات التي تتقاسم معنا كوكبنا الأخضر والذي للأسف لم يعد أخضر، فحيوانات كثيرة  إنقرضت ولم يعد لها وجود وهكتارات من الغابات تم قطعها وحرقها والكثير من الأحياء المرجانية لم تعد موجودة، لينعم الإنسان بحياة أفضل على تلال من الهياكل العظمية لكائنات أخرى كانت موجودة

8- إدخال أنواع جديدة لم تكن موجودة فيها:

 قد يؤدي إدخال أنواع غريبة إلى مواطن بيئية لم تكن موجودة فيها إلى تشويش نظم بيئية بأكملها، وإحداث تأثيرات كبيرة على مجتمعات النباتات والحيوانات المتوطنة فيها، إذ يمكن للأنواع الدخيلة التأثير على الأنواع المتوطنة عن طريق افتراسها أو إصابتها بالأمراض أو التنافس معها أو التزاوج معها، وقد يتم دخول أنواع غريبة بطرق شتى مثل رغبة الانسان في تنمية اصناف ليست متواجدة في بئيته نباتية او حيوانية، مثل محاولة تربية حيوانات اللاما في شمال افريقيا وتحديداً في الجبل الاخضر قي ليبيا، او عن طريق التصاق البذور بملابس الانسان، أو وجود الجرذان على ظهور السفن، أو انتقال الحشرات مع السلع التجارية كالغذاء والخشب، ومن المتوقع أن تزيد أعداد الأنواع الدخيلة في المناطق التي لم تكن موجودة فيها مع زيادة حجم التجارة العالمية، ووسائل النقل، والسياحة

           

           

العوامل الطبيعية

1- تغير المناخ

تتعرض بعض المناطق إلى رياح، جافة لعدة سنوات متتالية فيحدث تدهور للحياة النباتية وتتفكك التربة وتنجرف مع الرياح وتتصحر هذه المناطق، كما أن ندرة الأمطار تساعد على تدهور الحياة النباتية ويتسبب انعدام الأمطار في انعدام الحياة، ويساعد تغير المناخ في تدهور الأنواع الحيوانية

2- زحف الرمال

يؤثر زحف الرمال على الأنواع النباتية في المناطق الصحراوية فبعض النباتات تتحرك التربة من حول جذورها والبعض الآخر تغطية الرمال فيؤدي ذلك إلى جفافها وإزالتها من الأرض فتتدهور هذه الأنواع

تأثرت عدة دول من جراء زحف الرمال ويؤدي زحف الرمال والعواصف والرملية إلى تدمير المزروعات

3- البراكين

يؤثر النشاط البركاني بالسلب على الحياة النباتية والحيوانية فعندما ينشط البركان تغطي الحمم البركانية مناطق شاسعة من الأراضي وتتسبب في هلاك الأنواع النباتية والحيوانية، بالإضافة إلى الأتربة والأدخنة، التي تؤثر على مساحات كبيرة حول البركان

4- التصحر

يعرف التصحر بأنه تحول الرقعة الزراعية إلى موائل أقل ملاءمة للحياة النباتية، ويحدث التصحر بسبب العوامل الطبيعية مثل: ندرة الأمطار أو ارتفاع درجات الحرارة، أو زحف الرمال وتحدث بسبب العوامل البشرية، مثل: الإسراف في استخدام المبيدات والأسمدة الكيماوية فتتراكم داخل التربة فتفقد التربة خصوبتها، ويعتبر التصحر آخر مراحل تدهور التنوع البيولوجي، حيث تختفي الحياة في هذه المناطق تماماً

حيوانات منقرضة

بعض النماذج لحيوانات رائعة إنقرضت ولم يعد باستطاعتنا رؤيتها مجدداً مثل نصف الحمار اي الحصان الوحشي إلى الفيل السوري ثم الى الغزال العربي والمزيد من قائمة مذهلة جميلة من الحيوانات التي عاشت وقضت ولم تعد موجودة على كوكبنا كمصير العديد من الحيوانات والتي ستنقرض لاحقا دون ان نعلم بذلك

التيرانوسور ريكس  إنقرض قبل 65 مليون سنة

هو ديناصور ضخم من أقوى وأشرس الديناصورات الآكلة للحوم،عاش منذ ما يقارب من خمسة وسبعين مليون سنة، في الغابات القريبة من الأنهار وفي المناطق الساحلية الرطبة خاصة المستنقعات، اكتشفت جثث متحجرة لهذا الديناصور، كما وجدت هياكل عظمية متحجرة للتيرانوسور ، وكان طول هذا الديناصور نحو 12 متر وارتفاعه ستة أمتار، أما ذراعاه فكانتا صغيرتين لا يزيد طول الواحدة منهما عن متر، ووصل وزنه إلى سبعة أطنان

نصف الحمار ونصف الحصان كواجا

حمار وحشي منقرض  منذ عام 1883  من حمير جنوب أفريقيا شبيه بحمار الزرد، و قد وجد مرة بأعداد هائلة في إقليم كيب جنوب أفريقيا، والمرة الوحيد التي صور فيها الكواجا وهو على قيد الحياة كانت في حديقة حيوانات منتزه ريجينت في لندن

نمر تسمانيا إنقرض منذ 1936

هو حيوان لبون منقرض، ويعد أكبر حيوان جرابي مفترس معروف على الإطلاق، عاش في أستراليا وغينيا الجديدة سمي النمر التسماني بهذا الاسم نسبة إلى الخطوط الموجودة على ظهره، والمشابهة لخطوط حيوان الببر، إلا أنه لا ينتمي إلى فصيلة السنوريات

الفيل السوري منقرض من القرن السابع والثامن ميلادي

الفيل السوري هو إحدى سلالات الفيل الآسيوي المنقرضة الآن والتي يقال بأنها كانت أكثر السلالات إنتشارا نحو الغرب وأكبرها كذلك الأمر، حيث كانت تصل في ارتفاعها عند الكتفين إلى 3.5 متر، كانت هذه السلالة تستوطن المنطقة الممتدة من إيران حتى سوريا وجنوب تركيا، وكانت معروفة في التاريخ القديم بين العديد من الشعوب في سوريا مثل الآراميين والرومان والآشوريون كحيوانات حربيّة

النعامة العربية

نوع منقرض فرعي من جنس النعامة وكانت تعيش سابقاً في شبه الجزيرة العربية وفي الشرق الأدنى ويتضح أن عددها كان كبيراً في العصور قبل التاريخية، ولكن مع جفاف الجزيرة العربية، اختفت النعام من المناطق الصحراوية غير القابلة للعيش فيها، كمنطقة الربع الخالي

الغزال العربي

الغزال العربي كان إحدى فصائل الغزلان المراوغة التي قطنت نجد قبل أن يؤدي الصيد المكثّف إلى إنقراضها، عرفت هذه الفصيلة عن طريق غزال واحد تمّ الإمساك به عام 1825 في جزر فرسان التابعة للسعودية في البحر الأحمر، ويحتفظ الآن بهذا الغزال محنطا في متحف برلين

غزال ملكة سبأ أو غزال اليمن

إحد فصائل الغزلان المنقرضة والتي كان يقتصر وجودها على بعض المناطق في اليمن فقط دون غيرها من الدول، ويفترض بعض الخبراء في متحف التاريخ الطبيعي الأميركي أن هذه الفصيلة هي في الواقع سلالة من الغزال العربي وليست فصيلة مستقلة بذاتها، كانت هذه الغزلان تعيش في الجبال والمناطق الهضابية في اليمن، ومنذ عام 1951 لم يعد هناك أي مشاهدات عينيّة لها

الفيل القرطاجي

إحدى السلالات المزعومة لفيل السفانا الإفريقي، كما يعتبره بعض العلماء، أو هو فصيلة فيلة مستقلة بذاتها كما يرى البعض الأخر، والتي كانت تستوطن شمال إفريقيا بكامله إلى أن انقرضت خلال فترة سيادة الإمبراطورية الرومانية، وهذه الأفيال هي نفسها التي استخدمها القرطاجيون خلال الحروب لمقاتلة الجيوش الرومانية

الثور البرّي الأُرْخُص

نوع ضخم جدا من الماشية كان يعيش في معظم أوروبة، الشرق الأوسط، شمال إفريقيا، آسيا الوسطى، والهند قبل أن ينقرض في الربع الأول من القرن السابع عشر عام 1627 ويشتق اسم الأرخص في العربيّة من اسمه اللاتينيّ المترجم عن الألمانيّة “أوروخس” الثور البدائي كما ويعرف الأرخص أيضا بالثور البرّي أو الماشية البريّة، ويجدر بالذكر أن الأرخص هو السلف البرّي للبقر المستأنس والذي تتحدر منه جميع الأبقار الأليفة اليوم ولكن كان الأرخص يفوق البقر المستأنس حجما بأشواط

الببور القزوينيّ أو النمر المتنقل

كانت الببور القزوينيّة إحدى أصناف الوحوش التي كان الرومان يٌحضرونها إلى المدرج الروماني لمقاتلة المجالدين وأصناف أخرى من الحيوانات، كما وكانت هي أكثر السلالات المعروفة لدى الحضارات القديمة في الشرق، ولعلّ هذا كان سببا أخر ساهم في تراجع أعدادها منذ قديم الزمان  أي وجودها في مناطق مرغوبة للإستيطان البشري إلى أن انقرضت مؤخرا

أركيوبتركس

طير منقرض من قبل 150 مليون سنة وهو من أنواع الطيور ذوات الأسنان الذي يجمع بين صفات الزواحف وصفات الطيور لذا فهو يعد من الحلقات المتوسطة بين طائفة الطيور والزواحف، وهو أول طائر يظهر له ريش في جسمه، يصنف هذا الطائر كجنس آركايوبتريكس من الفترة الجوراسية، كانت له خصائص شبيهة بالسحالي مثل الأسنان، وله ذيل عظمي طويل، وهو يمثل الشكل الانتقالي بين الديناصورات والطيور، يعد أقدم حيوان متحجر يعرف كطائر، عاش الطائر خلال الفترة الجوراسية المتأخرة قبل 159 إلى 144 مليون عاماً سابقاً، تشير النماذج المتحجرة بأن حجم آركايوبتريكس يتراوح ما بين الصغير كالزرياب الأزرق والكبير كالدجاج، كان لآركايوبتريكس خصائص مشابهة للطيور مثل الأجنحة المتطورة وجمجمة الطيور

طائر الدودو 

او الطائر الغبي،وسمي هذا الطائر بهذا الإسم نظرا لعجزه عن الدفاع عن نفسه والهروب بطريقة غبية، حيث كان هذا الطائر لا يقدر على الطيران نظرا لعدم استخدامه لجناحيه،لأنه عاش فترة طويلة في الجزر الشرقية النائية بشكل كبير، وعندما بدأت الرحلات بالسفن اصطاده البحارة والناس حتى أنقرض، وله الآن هيكل عظمي في عدة متاحف منها المتاحف البريطانية، الدودو الذي يعد مثالا على الانقراض الذي يحدث في العصر الحديث، هو طائر من فصيلة الطيور المنقرضة ويبلغ من الطول متر تقريبا، لا يطير ومشابه لفصيلة الحمام التي عاشت في جزر موريشيوس، انقرض طائر الدودو في منتصف القرن السابع عشر وكان يقتات على الفواكه ويرقد على عش مبني على الأرض، يشبه سلوكه سلوك طائر النعامة إلا أنه ابطأ حركياً من النعامة

المناطق المحمية

مفهوم المناطق المحمية مفهوم قديم يعود الى اكثر من قرن مضى، فقد قام علماء الجغرافيا والجيولوجيا والمستكشفون القدامى بتحديد بعض المناطق ذات الطبيعة الخلابة او الغنية بأحيائها البرية كمنتزهات وطنية، ووضعوا قواعد لارتيادها والتنزه فيها مثل الالتزام بالسير فى طرق معينة، عدم صيد الطيور والحيوانات فيها، وعدم القاء المخلفات فيها..الخ. ولقد تطور مفهوم المناطق المحمية منذ ذلك الوقت تطورا كبيرا

تقسيم المناطق المحمية

يقسم الاتحاد الدولى لصون الطبيعة المناطق المحمية الى ستة أنواع رئيسية

1- محمية طبيعية وهي منطقة برارى بالمعنى المطلق أى يتم ادارتها لأغراض علمية او للرصد البيئى فقط

2- متنزهات وطنية، أرضية او ساحلية، يتم ادارتها لأغراض التعليم والبحث العلمى والترويح والسياحة بأسلوب علمى لتجنب حدوث أية آثار سلبية على النظم البيئية فيها

3- الآثار الطبيعية والتاريخية المختلفة

4- موائل الأنواع المختلفة، وهى مناطق يتم ادارتها للإستخدام الرشيد لمواردها

5- مناطق طبيعية جذابة، مثل المناطق الجبلية او الساحلية ..الخ التى تم تنميتها بأسلوب رشيد بواسطة السكان، ويجب ادارتها باسلوب بيئى مناسب للحفاظ على جمالها

6- المناطق المحمية المنتجة للموارد الطبيعية، مثل بعض الغابات والمصايد ..الخ، والتى يجب ادارتها لاستغلال مواردها باسلوب مستدام

ولقد زاد عدد المناطق المحمية على المستوى العالمى زيادة كبيرة من نحو 1478 منطقة فى عام 1970 الى ما يقرب من 12000 منطقة حاليا، تغطى ما يقرب من 6% من مساحة الأرض

الأراضى الرطبة

تعرف الأراضى الرطبة على أنها أنظمة بيئية تعتمد على العمق الضحل للماء، وهذا الغمر قد يكون دائمًا أو متقطعًا، أو التشبع بالماء عند سطح التربة أو بالقرب منه، والصفات التشخيصية العامة للأراضى الرطبة هي أراضى مبللة وكساء خضري مائي وللأراضى الرطبة أهمية بيئية خاصة ترجع إلى خصائصها المائية وكونها مناطق انتقالية بين الأنظمة اليابسة والأنظمة المائية، وتوصف أحيانًا بأنها كلس الأرض لأنها تؤدى وظيفة استقبال مياه الصرف والفضلات من المصادر الطبيعية والبشرية وتتميز بعدد من السمات التي تشمل إنتاجية بيولوجية عالية، ثراء التنوع البيولوجى والجيني المتمثل فى الثروة السمكية والحياة الفطرية وخاصة الطيور، والأراضي الرطبة معرضة حاليًا إلى التحول إلى أراضى جافة تستخدم فى الزراعة ومستقرات بشرية، بالإضافة إلى أنشطة أخرى، ومن الجدير بالذكر أن للأراضي الرطبة أهمية عالمية كبيرة، لأنها موئل لمبيت وتكاثر الطيور المهاجرة فإستصلاح هذه الأراضي يؤدي لتدهور هذه الطيور وقد أبرمت اتفاقية عالمية للحفاظ على الأراضي الرطبة في كل أنحاء العالم وتعرف باسم اتفاقية “رامسار للأراضي الرطبة ”

           

اهمية الاراضي الرطبة

تؤدى الأراضي الرطبة الكثير من الخدمات والسلع مثل

1- تنقية المياه: حيث تساعد فى إزالة مركبات النيتروجين والفوسفور التي تحملها مياه الصرف، كما تمتص النباتات المائية جزء من الملوثات الكيميائية بما فى ذلك مركبات العناصر الثقيلة

2- الحماية من عواصف البحر: حيث تعتبر الوسادة الحامية بين البحر والأراضي الزراعية المنخفضة

3- خزانات للتنوع البيولوجى: حيث تحتوى على عدد مهم من مجموع الأنواع فى العالم، وتعتبر الأراضى الرطبة الشاطئية ذات أهمية خاصة فى حياة الطيور المهاجرة وهى ملجأ لكثير من أنواع الحيوان فى نوبات الجفاف وغيرها من المخاطر البيئية

4- نواتج الأراضى الرطبة: التي تتمثل فى النظم البيئية ذات الإنتاجية العالية حيث الأسماك وأشجار المانجروف والحشائش البحرية والتي تعتبر مواقع لتكاثر الأسماك وحضانات الزريعة، هذا بالإضافة إلى الصناعات الريفية التي تعتمد على النباتات المائية البازغة

5- الترفيه والسياحة البيئية: مثل صيد الأسماك، مراقبة الطيور، رياضة الغطس فى البحر

6- الوظائف الهيدرولوجية: تعمل كمصادر لتغذية أحواض المياه الجوفية، تخزين المياه العذبة، حواجز دخول المياه البحرية تحت السطح إلى ألاراضى الزراعية

7- تغير المناخ: تؤدى الأراضى الرطبة دورها كبالوعات لغازات الكربون والميثان

8- التعليم والبحوث العلمية: توفر الاراضي الرطبة مواقع للبحوث والدراسات الخاصة بالنظم البيئية التي تعتمد على المياه، ودراسات الصون وإعادة تأهيل المواقع والأنواع المتدهورة

الحفاظ على التنوع الحيوي

يمكن تقسيم طرق الحفاظ على التنوع الحيوي إلى

1- الحفاظ على التنوع الحيوي في مواطنه الطبيعية الأصلية وذلك بصون الأنظمة البيئية والمواطن الطبيعية وما تشتمل عليه من مجتمعات الأنواع المختلفة القابلة للنمو في محيطها الطبيعي، وترتكز الطريقة إلى أفضلية حفظ المصادر الوراثية الحية في البيئة التي تطورت فيها، وأما أنواع الحيوانات المدجنة أو

النباتات المزروعة فيتم صونها في بيئاتها التي طورت فيها صفاتها الخاصة بها وفي هذه الطريقة يتم حفظ التنوع في مكانه الأصلي عن طريق صيانة الموطن الطبيعي في موقعه، ومن أشكال هذا الأسلوب: الحدائق الطبيعية الوطنية، والمحميات، وغيرها من المناطق المحمية التي تهدف إلى حماية الكائنات الحية في مواطنها

2- الحفاظ على التنوع الحيوي خارج مواطنه الطبيعية وذلك بالحفاظ على التنوع الحيوي من المصادر الحية، والمصادر الوراثية في مجموعات خارج مواطنه الأصلية في أماكن تقع تحت سيطرة الإنسان، ومن أمثلة ذلك: البنوك الجينية، والحدائق النباتية، وإكثار الأنواع في الأسر والبنوك الجينية الحقلية، وبنوك حبوب اللقاح والأبواغ من النباتات غير الزهرية، وتخزين البذور المأخوذة من محاصيل مختلفة، وتتيح هذه الطريقة إمكانية حفظ عدد كبير من الأنواع والاستفادة من المصادر الوراثية بشكل سهل وبخاصة أنها تكون محمية وموثقة بشكل جيد، ويمكن عن طريق استخدام طرق التقنية الحيوية كالبصمة الوراثية، وزراعة الأنسجة والإخصاب المخبري التي تسهل نقل وخزن المواد الوراثية الموجودة في بنوك الجينات، والاستفادة منها في تحسين فرص الأنواع الحية في البقاء

مراحل تطوير وتنمية التنوع الحيوي

المرحلة الأولى: إيقاف التدهور الحالي في التنوع الحيوي

يعتبر التوازن والتفاعل بين مكونات التنوع الحيوي بخاصة النباتات الطبيعية والحياة البرية الحيوانية أساس النظام البيئي المستدام، وتعتبر المناطق الجافة وشبه الجافة أكثر هذه النظم هشاشة، وذلك لأن تدمير الغطاء

النباتي في مثل هذه البيئات يؤدي إلى تصحرها بسبب صعوبة استعادة هذا الغطاء تحت ظروف هذه البيئات، وقد يؤدى تدهور الغطاء النباتي في هذه المناطق إلى فقد أحياء برية عديدة، ومن الوسائل التي يمكن اتباعها من أجل إيقاف التدهور الحالي في التنوع الحيوي ما يلي

1- إنشاء المحميات الطبيعية والمناطق المحمية والمتنزهات الوطنية

2- إنشاء مزارع الحياة البرية

3- زيادة وعي المواطنين بأهمية التنوع الحيوي وضرورة المحافظة عليه

4- التعليم والتدريب من خلال نشر المعرفة ذات العلاقة لشرائح المجتمع المختلفة

5- إصدار تشريعات حماية التنوع الحيوي

6- إنشاء وحدات لتربية الحيوانات المهددة بالإنقراض من أجل إكثار بعض أنواع الحياة البرية وسلالاتها لإعادة توطينها أو ليتم نشرها في بيئات مشابهة لبيئاتها الأصلية

المرحلة الثانية: تنمية التنوع الحيوي وذلك عن طريق

أ. إجراء مسوحات للموارد الطبيعية ومنها الحياة البرية لمعرفة مصادر غذائها، وشربها، وأمراضها، وتوزيعها، وهجرتها، وتكاثرها، وغير ذلك من المعلومات مثل الجوانب الاجتماعية لسكان المناطق المحمية وما حولها، وبناء قواعد بيانات محوسبة لها والاستفادة من هذه المعلومات في برامج تنمية التنوع الحيوي على أسس صحيحة

ب . الاستفادة من التقنيات الحديثة في تنمية التنوع الحيوي مثل زراعة الأنسجة، وتقنيات نقل الأجنة، وغيرها

ت . التعاون بين الدول والهيئات والمنظمات الإقليمية والدولية وبرنامج الامم المتحدة للبئية

المرحلة الثالثة: صيانة التنوع الحيوي وتحقيق تنميته المستدامة

يمكن جني ثمار عملية التنمية في صورة مردود اقتصادي على النحو التالي:

أ. تشجيع السياحة المرتبطة بالتنوع الحيوي والحياة البرية عن طريق السياحة غير الاستهلاكية مثل الزيارات والمشاهدات الميدانية وتصوير الأفلام … إلخ ومراقبة سياحة الصيد وهي نمط استهلاكي للحياة البرية وتحديدها في مناطق محددة لهذا الغرض

ب . مراقبة التنمية المستدامة للتنوع الحيوي عن طريق توفير الاستثمارات المناسبة لمشاريع حماية البيئة، وإجراء تقييم دوري للمشاريع المرتبطة بصيانة التنوع الحيوي وربط البنوك الوراثية المحلية بالبنوك الوراثية العالمية والتأكيد على إجراء دراسات الأثر البيئي على مشروعات التنمية الصناعية، والاهتمام بتحسين الوضع الاجتماعي للمجتمعات المحلية ذات العلاقة بالتنوع الحيوي أو الحياة البرية وبخاصة في أثناء فترات الجفاف

إجراءات صون التنوع البيولوجى

إتخذ كل من المجتمع الدولى والحكومات أربعة أنواع من الإجراءات لتشجيع صون التنوع البيولوجى وإستخدامه على نحو قابل للإستمرار وهى

1- التدابير الرامية إلى حماية البيئة الخاصة اي الموائل مثل الحدائق الوطنية أو المحميات الطبيعية

2- التدابير الرامية الى حماية أنواع خاصة أو مجموعات خاصة من الأنواع من الإستغلال المفرط

3- التدابير الرامية إلى الحفظ خارج البيئة الطبيعية للأنواع الموجودة فى الحدائق النباتية أو فى بنوك الجينات

3- التدابير الرامية إلى كبح تلوث المحيط الحيوى بالملوثات

وهناك عدة اتفاقيات إقليمية وعالمية لها اتصال وثيق بتنفيذ تدابير صون التنوع البيولوجى منها

الاتفاقية المتعلقة بالحفاظ على الحيوانات والنباتات على حالتها الطبيعية 1933

لاتفاقية الدولية لتنظيم صيد الحيتان 1946، وتم تعديلها فى 1956

اتفاقية إنشاء مجلس عام لمصايد الأسماك فى البحر المتوسط 1949

الاتفاقية الإفريقية لحفظ الطبيعة والموارد الطبيعية 1968

الاتفاقية المتعلقة بالأراضي الرطبة ذات الأهمية الدولية الخاصة بسكنى الطيور المائية رامسار 1971ا

اتفاقية الاتجار الدولى فى أنواع الحيوانات والنباتات البرية والمهددة بالانقراض سايتس، اعتمدت في 1973

اتفاقية حفظ أنواع الحيوانات البرية المهاجرة 1979

لاتفاقية الإقليمية لحماية بيئة البحر الأحمر وخليج عدن 1982

اتفاقية التنوع البيولوجى، وتم التوقيع عليها اثناء قمة الأرض فى 1992

ألاتحاد العالمي لصون الطبيعة

المنظمة البيئية الأولى في العالم، تأسس الاتحاد في 5 اكتوبرعام 1948 كأول منظمة عالمية متخصصة في شئون البيئة يعتبر الرائد في مجال البيئة وتطورها، يهدف الاتحاد لتكريس القيم والمبادىء والمثل العالمية من أجل المحافظة على الطبيعة ويحث ويشجع ويساعد المجتمعات في العالم للمحافظة على استدامة التنوع الحيوي وضمان استخدام المصادر الطبيعية بشكل منصف وعادل ويضم أكبر شبكة عالمية من المحترفين في مجال البيئة حيث ينضوي تحته أكثر من 1000 عضوية لمنظمات في 140 دولة و 200 من الأعضاء الحكوميين و800 من الجهات غير الحكومية ويعمل تحت مظلته ما يقارب من 11000 ألف متطوع من العلماء والخبراء في ست وكالات أو هيئات تتبع الاتحاد ويعمل لديه أكثر من 1000 موظف محترف في 60 مكتب في أنحاء العالم ويعمل الاتحاد كجهة محايدة بين الحكومات والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني لمساعدتهم في إيجاد حلول واقعية وعملية لصون الطبيعة وسبل مواجهة التحديات البيئية، حيث يساهم في آلاف المشاريع الميدانية والبرامج والأنشطة المتنوعة البيئية حول العالم، ويحضر أجتماعات منظمة الأمم المتحدة السنوية بصفة ضابط مراقب، ويقوم بإصدار النشرة السنوية لأعداد وأنواع الطيور المهددة بالانقراض على مستوى العالم والتي تسمى الكتاب الاحمر او ﺍﻟﻘﺎﺋﻣﺔ ﺍﻟﺣﻣﺭﺍء ﻟﻸﻧﻭﺍﻉ ﺍﻟﻣﻬﺩﺩﺓ ﺑﺎﻻﻧﻘﺭﺍﺽ

القائمة الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض

 أنشئت في عام 1963، وهي لائحة تصنف وتدرس حالة حفظ الأنواع النباتية والحيوانية، يصدرها الاتحاد العالمي لصون الطبيعة،  السلطة الرسمية القائمة على حفظ الأنواع في العالم، يهدف اتحاد الحماية العالمي إلى إعادة تقييم كل فئة من الأنواع كل 5 سنوات إذا أمكن، أو كل عشر سنوات على الأكثر

تصنيف الأنواع

يصنف الاتحاد العالمي لصون الطبيعة الانواع الى

1- الأنواع المنقرضة تماماً

2- الأنواع المنقرضة من الحياة البرية: وهي الأنواع التي تتواجد فقط في الأسر أو التربية الداخلية أو تتواجد في تجمعات غير طبيعية، اوتتواجد بعيدا عن التوزيع الطبيعي الأصلي لهذه الفئة

3- الأنواع المهددة بشكل حرج بالانقراض: وهي الأنواع المعرضة بشدة كبيرة جدا لخطورة الانقراض من الطبيعة

4- الأنواع المهددة بالانقراض: وهي الأنواع المعرضة بشكل كبير لخطورة الانقراض من الطبيعة

5- الأنواع المعرضة للانقراض: وهي الأنواع المعرضة لخطورة الانقراض من الطبيعة  

6- الأنواع القريبة من التهديد: وهي الأنواع التي لا تتأهل كي تصنف ضمن الفئات المذكورة سابقا ولكنها من المرجح أن تصل إلى إحدى هذه الفئات في المستقبل القريب

 وهي الأنواع المنتشرة والمتوفرة في الطبيعة: 7- الأنواع ذات الأهمية القليلة

8- الأنواع التي لا تتوفر عنها معلومات كافية: وهي انواع لا تتوفر عنها معلومات عن توزيعها في الطبيعة أو تعرضها للتهديدات

9- الأنواع التي لم تقيم: وهي الأنواع التي لم يتم تقييمها بعد

اننا نعيش في ﻋﺻﺭ ﺑﺎﺕ ﻓﻳﻪ ﺍﻟﺟﻧﺱ ﺍﻟﺑﺷﺭﻱ ﻣﻬﺩﺩﺍ ﺑﺎﻟﻌﺩﻳﺩ ﻣﻥ ﺍﻟﻣﺧﺎﻁﺭ ﺍﻟﻣﺭﻛﺑﺔ ﻣﻥ ﺗﺭﺩﻱ ﻧﻭﻋﻳﺔ ﺍﻟﻣﻳﺎﻩ ﻭﺍﻟﻬﻭﺍء ﻧﺗﻳﺟﺔ ﺍﻟﻧﻣﻭ ﺍﻟﺳﻛﺎﻧﻲ ﻭﻧﻣﻁ ﺍﻟﺗﻧﻣﻳﺔ ﺍﻟﺫﻱ ﻳﻌﺗﻣﺩ ﻣﺑﺩﺃ ﺍﻟﻧﻣﻭ ﻷﺟﻝ ﺍﻟﻧﻣﻭ ﻛﻣﻘﻳﺎﺱ ﻟﻠﺗﻘﺩﻡ ﻭﺍﻟﺭﻓﺎه، ﺃن ﺍﻟﺟﻧﺱ ﺍﻟﺑﺷﺭﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺭﻥ ﺍﻟﺣﺎﺩﻱ ﻭﺍﻟﻌﺷﺭﻳﻥ ﻣﻬﺩﺩ ﺑﺎﻻﻧﻘﺭﺍﺽ ﺃﻭ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺳﻥ ﺗﻘﺩﻳﺭ ﻓﻲ ﺣﺎﻟة ﺧﻁﻭﺭﺓ ﺷﺩﻳﺩﺓ، ﻭﺫﻟﻙ ﻟﻔﻘﺩﺍﻥ ﺍﻟﺗﻭﺍﺻﻝ ﺍﻟﺣﻲ ﻣﻊ “ﺍﻵﺧﺭ” ﻣﻥ ﺑﺷﺭ ﻭﻛﺎﺋﻧﺎﺕ ﺣﻳﺔ ﻫﻲ “ﺃﻣﻡ ﺃﻣﺛﺎﻟﻧﺎ” ﻭﺗﻌﻳﺵ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﻧﺎ ﺍﻷﺭﺽ ﺇﻥ ﺣﺎﻟﺔ ﻓﻘﺩﺍﻥ ﺍﻷﻧﻭﺍﻉ ﺍﻟﺣﻳﺔ ﻭﻭﺿﻌﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺎﺋﻣﺔ ﺍﻟﺣﻣﺭﺍء ﺍﻟﻣﻬﺩﺩﺓ ﺑﺎﻻﻧﻘﺭﺍﺽ ﻟﻬﻭ ﺩﻟﻳﻝ ﻋﻠﻰ ﻋﺩﻡ ﺭﻋﺎﻳﺔ ﺍﻹﻧﺳﺎﻥ ﻟﻸﻣﺎﻧﺔ ﻭﻋﺩﻡ ﻗﻳﺎﻡ ﺍﻹﻧﺳﺎﻥ ﺑﺩﻭﺭﻩ ﻛﺭﺍﻉ ﻭﻣﺳﺗﺧﻠﻑ ﻭﻭﺻﻲ ﻋﻠﻰ ﻣﻭﺍﺭﺩ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﻣﺟﺗﻣﻊ ﺍﻟﺣﻳﺎﺓ ﻋﻠﻰ ﻫﺫﻩ ﺍﻷﺭﺽ، ﻭﻛﺫﻟﻙ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻣﺅﺷﺭﺍﺕ ﺍﻟﺗﻲ ﺗﺯﻭﺩﻧﺎ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻘﺎﺋﻣﺔ ﺍﻟﺣﻣﺭﺍء ﻟﻼﺗﺣﺎﺩ ﺍﻟﺩﻭﻟﻲ ﻟﺣﻣﺎﻳﺔ ﺍﻟﻁﺑﻳﻌﺔ ﻭﺍﻟﺗﻲ ﻳﻌﺩﻫﺎ ﻓﺭﻳﻕ ﻣﺧﺗﺹ ﻣﻥ ﺟﻣﻳﻊ ﺃﻧﺣﺎء ﺍﻟﻌﺎﻟﻡ ﺗﺷﻳﺭ ﺇﻟﻰ  ﺃﺭﻗﺎﻡ ﻣﻔﺎﺩﻫﺎ ﺃﻥ ﻧﻣﻁ ﺍﻟﺗﻧﻣﻳﺔ ﺍﻻﻗﺗﺻﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻻﺳﺗﻬﻼﻙ ﻭﺍﻟﻧﺷﺎﻁ ﺍﻟﺑﺷﺭﻱ ﺃﺿﺣﻰ ﻳﻬﺩﺩ ﺍﻟﻛﺎﺋﻧﺎﺕ ﺍﻟﺣﻳﺔ ﻣﻥ ﺣﻭﻟﻧﺎ وﻳﻣﺛﻝ ﺍﻟﺗﻬﺩﻳﺩ ﻟﻠﺗﻧﻭﻉ ﺍﻟﺑﻳﻭﻟﻭﺟﻲ ﺃﺣﺩ ﺃﻫﻡ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﺍﻟﺗﻲ ﻳﻌﻳﺷﻬﺎ ﻛﻭﻛﺑﻧﺎ، ﻭﻟﻛﻥ ﺫﻟﻙ ﻻ ﻳﺣﻅﻰ ﺑﻧﻔﺱ ﺍﻷﻫﻣﻳﺔ ﺍﻟﺗﻲ ﺷﻬﺩﻧﺎﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﻣﺎﻟﻳﺔ وﻫﻲ ﻣﻼﺣﻅﺔ ﺗﺷﻳﺭ ﺇﻟﻰ ﻏﻳﺎﺏ ﺍﻟﻭﻋﻲ ﺍﻹﻧﺳﺎﻧﻲ ﻟﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﺣﻳﺎﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﺷﻌﻭﺭ ﺍﻹﻧﺳﺎﻥ ﺑﺄﻧﻪ ﻟﻳﺱ ﺟﺯءﺍ ﻣﻥ ﻣﻧﻅﻭﻣﺔ ﺍﻟﺣﻳﺎﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﻧﺗﻳﺟﺔ ﻁﻐﻳﺎﻥ ﺍﻟﺑﻌﺩ ﺍﻟﻣﺎﺩﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺣﻳﺎﺓ ﺍﻟﻣﻌﺎﺻﺭﺓ

There are no comments posted here yet

أترك تعليق

  1. Posting comment as a guest. Sign up or login to your account.
Attachments (0 / 3)
Share Your Location